مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 10:01 مساءً

ncc   

هل سوف يتكرر سيناريو لبنان بانهيار الإقتصادي اليمني...!؟
في الذكرى الأولى لرحيل أول إعلامية بلحج المناضلة أسماء فضل خضيري
حضرموت تقول كلمتها
الانتقالي يذكرني بحرامي الباص...
الأستاذ ناجي أحمد محسن .. أنموذج للإخلاص والعطاء!!
هل يدرك الغرب ماهو خلاف اليمنيين مع الحوثي؟
أيرقص المذبوح يا هذا؟
آراء واتجاهات

مبادرة المواطن السوري في وجه جراثيم الحوثي الغبية

د.عادل الشجاع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 26 مايو 2020 06:46 مساءً

أطلق المواطن السوري أيمن سيف صاحب سلسلة فلافل المعلم المشهورة في صنعاء ، ثلاث مبادرات إنسانية لتعويض المواطن اليمني ما التهمته بكتيريا الحوثي الغبية . هذه المبادرات هي :

الأولى ، قام بإعفاء للعاملين لديه من الديون المتراكمة عليهم البالغة ٤ مليون ريال يمني . ودعى جميع أصحاب الأعمال إلى الاقتداء به .
الثانية ، قام بإعفاء المستأجرين لديه من الإيجارات لمدة عام . ودعى المؤجرين وأصحاب العقارات أن يحذوا حذوه في ذلك .
الثالثة ، دعى إلى تسديد ديون الفقراء لدى البقالات والصيدليات كل في محيطه السكني .

هذا المواطن السوري الذي لم ينسى فضل اليمن تحركت نوازعه الإنسانية وهو يشاهد الحوثيين الذين لم يتركوا للمواطن اليمني ما يبقيه على قيد الحياة . لو سرقوا أقل لكان الوضع اختلف . لقد سرقوا بجنون . كانوا مثل البكتريا الغبية ، يقال إن البكتريا الذكية تأكل من الجسد ، تأخذ حاجتها ، ولكنها لا تقضي على الجسد ولا تقتله لأنها تعرف أن نهاية الجسد هي نهايتها . الحوثية جراثيم غبية تركت وراءها ما يكفي لمكافحتها وعدم التعايش معها .

أصبح العيش في اليمن ملغوما بل ومحفوفا بالمخاطر . الناس على حافة الانهيار ، لكنهم لم يقعوا بسبب التكافل الاجتماعي ودور رجال الأعمال الذين شاركوا الأسر المحتاجة لقمة البقاء .

في ظل السواد الكامن تحت أعين اليمنيين نتيجة القلق والمعاناة والخيارات الضيقة خرجت مبادرات إنسانية كثيرة ، لكن أشهرها وأقربها إلى معالجة حاجات الناس وهمومهم الحقيقية ،مبادرة السوري أيمن سيف . تستحق هذه المبادرة التوقف عندها لنشعر أننا مازلنا كائنات غير مجردة من جوهرنا الإنساني .

الشعب اليمني يمهل ولا يهمل وسيأخذ حقه طال الزمن أو قصر . وسيدفع كل حوثي أو متحوث سرق حق اليمنيين الثمن غاليا . هذا عن جراثيم الحوثي ، فماذا عن الذين رهنوا المؤتمر لهذه الجراثيم وباعوا الخيل وأجهضوا الثاني من ديسمبر قبل أن ينتصر ؟ ماذا عن الذين أعطوا حبوبا تمنع المؤتمر من إنجاب قيادة تجعل السجن أحب إليها من التبعية ؟ ماذا عن الذين شربوا شرابا يجعلهم من غير مواقف ؟ ماذا عن الذين أكلوا الطعم وبالوا في وجه عنفوان ديسمبر وعلقوا لافتة البيع على باب كل مؤسسة ؟ إنهم شركاء في الجريمة .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
465455
[1] الحوثه ليس وحشين كما تصورهم
محمدالعدني
الثلاثاء 26 مايو 2020 07:17 مساءً
الحوثه ليس وحشين كما تصورهم قتل الزعيم قائدهم السيد حسين ثم تحالف معهم ثم قام الزعيم بانتفاضه 2ديسمبر 2017م ضد الحوثه فقتل والامر بسيط واحده (بقتله السيد حسين )بواحده (بقتل الحوثه الزعيم ) خدها بروح رياضيه اما السوري فجزاءه الله الف خير

465455
[2] فعلاً كما قال المعلق ١
سلطان زمانه
الثلاثاء 26 مايو 2020 10:33 مساءً
الحوثة ليسوا وحشين كما تصفهم، فهم طيبون جدًا، بل أفضل الخلق على وجه البسيطة والصعبة. كل ما تسمعه عن أفاعيلهم هي إشاعات حقودة مغرضة تخدم بروباغندا معادية خبيثة تتبع الـCIA والموساد.


شاركنا بتعليقك