مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 10:17 مساءً

ncc   

أبـو أيـمـن .. لله درُّكَ مــن قـــائـد ..
هل سوف يتكرر سيناريو لبنان بانهيار الإقتصادي اليمني...!؟
في الذكرى الأولى لرحيل أول إعلامية بلحج المناضلة أسماء فضل خضيري
حضرموت تقول كلمتها
الانتقالي يذكرني بحرامي الباص...
الأستاذ ناجي أحمد محسن .. أنموذج للإخلاص والعطاء!!
هل يدرك الغرب ماهو خلاف اليمنيين مع الحوثي؟
آراء واتجاهات

تاريخ موجز عن الوحدة اليمنية

د. عبدالودود النزيلي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 26 مايو 2020 09:46 مساءً

د. عبدالودود النزيلي

لم تعرف شبة الجزيرة العربية حدود سياسية محددة، من قديم الزمان، تفصل جنوبها عن شمالها، أو شرقها عن غربها، وإنما كانت وحدة جغرافية مترابطة، قامت واندثرت عليها عدداً من الدول والحضارات عبر التاريخ؛ والتقسيم المعاصر لشبة الجزيرة العربية لم يبدأ سوى من العصر الإسلامي، حيث حدد بعض المؤرخين، منهم الحسن بن أحمد الهمداني، أن جنوب الجزيرة العربية يبدأ من جنوب مكة؛ وذكر عدداً من المؤرخين أسباب مختلفة لتسمية اليمن، منهم من يقول إن كلمة اليمن مشتقة من البركة، عكس الشؤم، ومنهم من ينسب تسمية اليمن إلى وقوعها على يمين الكعبة، ويفيد غيرهم أن اليمن هو ابن يعرب بن قحطان، كما أورد غيرهم أسباب أخرى لتسمية اليمن، وهكذا تعددت الأسباب، والتسمية واحدة، اليمن؛ وتُعرف اليمن أيضاً بـصفة "العربية السعيدة"، التسمية التي أطلقها الإغريق قديماً.

تدل أقدم المعلومات التاريخية، يعود بعضها إلى القرن العاشر قبل الميلاد، على وجود حضارات يمنية راقية، عادةً ما ارتبطت معظم تلك الحضارات بذكر سبأ وحمير وحضرموت ومعين وقتبان وغيرها، سعت معظمها إلى إقامة حكم مركزي تضم أغلب مناطق شبة الجزيرة العربية، لذا كانت الوحدة اليمنية السمة البارزة في تلك الحضارات، التي سعت إلى توحيد اليمن، لاسيما في عصر سبأ وحمير؛ وتذكر العديد من النقوش التاريخية وجود عدداً كبيراً من المكربيين والملوك (الملك: الحاكم لمنطقة واحدة؛ المكرب: المجّمع أو الموحّد لعدد من المناطق)، الأمر الذي يدل على أن وجود فترات كانت فيها معظم أجزاء شبة الجزيرة العربية موحدة وتحت حكم واحد؛ بيد أنني سوف أقتصر، في هذه المقالة، على ذكر ست فترات بارزة توحدت فيها اليمن من أقاصي الشرق إلى الشمال والجنوب: فترتان قبل العصر الإسلامي، وأربع فترات بعده.

الأولى، القرن الثالث الميلادي: توحدت اليمن على يد الملك الحميري شمر يهرعش بن ياسر، في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي، بعد أن أخضع دولة حضرموت (التي امتد نفوذها من ظفار حالياً إلى مناطق شرورة في الربع الخالي) لحكمه، وعرفت هذه الفترة بفترة حمير، وانتقلت العاصمة من مأرب (عاصمة سبأ) إلى ظفار (في المناطق الوسطى في اليمن)، وتلقب بملك سبأ وذي ريدان (ذو ريدان هم حمير) وحضرموت ويمنت.

الثانية، القرن الخامس الميلادي: توحدت اليمن على يد الملك الحميري أبي كرب تبان أسعد، المعروف بأسعد الكامل، في مطلع القرن الخامس الميلادي، وحمل أطول لقب في تاريخ اليمن: ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابهم في الطود (أي الحجاز) وتهامة؛ وله قصة مشهورة مع أهل يثرب (المدينة المنورة)، يذكرها ابن إسحاق، في كتاب "البداية والنهاية"، لابن كثير (ص122-123)، عندما أراد استئصال أهلها ثأراً لمقتله ابنه، الذي قٌتل غيلة فيها، فكان جيش تبان أسعد يقاتل أهل المدينة في النهار، وفي الليل يخرج إليه أهل المدينة بالتمور والطعام والشراب، فأستعجب من فعل صنيعهم، حتى خرج إليه حبران من أحبار اليهود، راسخان في العلم، حين سمعا نيته لتدمير المدينة وأهلها، وأخبروه أنها مهاجر نبي، يأتي في آخر الزمان، ولن تنجو من عقوبة إلهية عاجلة إذا أصر على تدميرها، فكف أذاه عن المدينة، وأعجبه ما سمع من الحبرين، ودخل في دينهما؛ واعتنق معظم أهل اليمن اليهودية، وهناك قصة أخرى لمناظرة الحبران مع كهنة النار في اليمن قبل اعتناق اليهودية. وينقل أبو الربيع سليمان بن موسى الحميري الكلاعي في كتابه "الاكتفاء بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفاء" عن الحسن بن أحمد الهمداني أن تبان أسعد هو أول ملك بشر برسول الله (ص) وآمن به (ص69). وتنسب إليه أبيات قالها مدحاً في الرسول (ص)، فكان أول من مدح النبي قبل مجيئه بقرون:

شهدت على أحمد أنه*******رسول من الله باري النسيم

فلو مد عمري إلي عمره***** لكنت وزيراً له وابن عم

وجاهدت بالسيف أعداءه****** وفرجت عن صدره كل غم

ويفيد السيد محمد الدقن في كتابه "كسوة الكعبة المعظمة عبر التاريخ" أن تبان أسعد أول من كسا الكعبة، كسوة كاملة، (ص 18)، ويؤيد هذا القول أبو الفداء إسماعيل حقي في كتابه "روح البيان في تفسير القرآن" (ص467). تعمدت الإطالة في هذه الجزئية نظراً لأهمية هذه الحقبة الزمنية في الوحدة اليمنية، حيث كانت اليمن في عهد تبان أسعد في طليعة الأمم، من حيث التقدم، والرخاء، والاستقرار، والقوة، فتذكر المصادر التاريخية أنه غزا العراق وهزم الفرس، وبلغ أرض الصفد والهند والصين.

الملك ذو نواس (يقال إنه تسمى بيوسف، بعد أن اعتنق اليهودية) كان آخر من حكم اليمن من ملوك حمير، قبل دخول الأحباش عام 525 ميلادية، وهو صاحب القصة المذكورة في القرآن الكريم (سورة البروج)، الذي أحرق نصارى نجران، ثم دخلت اليمن تحت حكم الدولة الساسانية (الفرس)، (بعد طرد الأحباش) لمساعدة سيف بن ذي يزن لاسترداد حكم أجداده، ثم أعتنق أهل اليمن الإسلام، وقسمت اليمن إلى ثلاثة مخاليف: صنعاء والجند وحضرموت. استقرت اليمن لفترة من الزمن، لاسيما عندما لبى فرسان اليمن دعوة الجهاد، واتجهوا نحو الفتوحات الإسلامية، وظلت اليمن على ما هي عليه (ثلاثة مخاليف) في عصر صدر الإسلام، ودولة بني أمية، والعصر الأول من الدولة العباسية، ثم ظهرت قوى محلية تنادي بالانفصال عن الدولة العباسية في العصر الثاني للدولة العباسية (عصر الضعف)، فقامت أول دولة يمنية في القرن الثالث الهجري (203هـ- 409هـ)، بنو زياد، وعاصمتها زبيد، ومؤسسها محمد بن زياد بن عبدالله بن زياد بن أبيه الأموي، وتلتها دولة آل يعفر الحواليين الحميريين، تأسست في شبام المحويت (839م-997م) (225هـ-387هـ)، وعاصمتها صنعاء، ومؤسسها يعفر بن عبد الرحمن الحوالي، وامتدت حتى تعز وحضرموت؛ كما تأسست لاحقاً الدولة الأولى للأئمة الزيديين في صنعاء (898م- 1053م) (282 هـ-444هـ)، مؤسسها يحيى بن الحسين الرسي، وعاصمتها صعدة. ثم توالت الحركات المتمردة ضد هذه الدويلات، وسقطت الدولة الزيادية، وقامت مكانها دولة بنو نجاح (في زبيد) (1012م–1158م) (403هـ-553هـ)، مؤسسها نجاح مولى مرجان الحبشي حاجب أمير بني زياد، وتزامن مع قيامها ظهور علي بن محمد الصليحي.

الثالثة، القرن الحادي عشر ميلادي: توحدت اليمن للمرة الأولى بعد الإسلام على يد علي بن محمد الصليحي، مؤسس الدولة الصليحية (1047م-1138م)، وكانت عاصمتها صنعاء، ثم انتقلت إلى جبلة (محافظة إب)، وامتد نفوذها إلى عدن وحضرموت (بما فيها المهرة)، وبسطت سيطرتها على مكة أيضاً، وانتهت الوحدة بموت الملكة أروى بنت أحمد الصليحي وانتهاء الدولة الصليحية، فتفرخت منها دويلات صغيرة: بنو زريع الهمدانيين حكام عدن (وامتد نفوذهم إلى لحج وأبين وتعز)، وبنو حاتم (حكام صنعاء)، وبنو مهدي الحميريون في زبيد (مؤسسها علي بن مهدي الذي قضى على الدولة النجاحية، وبسط نفوذه على تهامة بما فيها المخلاف السليماني (بلاد عسير)). بعد ذلك دخلت الدولة الأيوبية إلى اليمن، عام 1174م، بعد سقوط الخلافة الفاطمية في مصر، وأرسل صلاح الدين الأيوبي أخاه، توران شاه، إلى اليمن، لعدة أسباب، يذكرها المؤرخون، منها خوفهم من بسط بنو مهدي سيطرتهم على مكة، ومنها الرغبة في إحكام السيطرة على الطرق التجارية البحرية، في البحر الأحمر، واستمرت الدولة الأيوبية في اليمن (وعاصمتها تعز) حوالي نصف قرن، وكان السلطان المسعودي آخر والي أيوبي في اليمن، ترك اليمن عام 1229م، ووضع مكانه نائبه، الأمير نور الدين عمر بن علي بن رسول، الذي استقل باليمن، وأسس الدولة الرسولية.   

الرابعة، القرن الثالث عشر ميلادي: توحدت اليمن على يد الملك الرسولي، عمر بن علي بن رسول (من أحفاد جبلة بن الأيهم الغساني)، مؤسس الدولة الرسولية (626-858 هـ/ 1229-1454م)، وكانت الدولة الرسولية (وعاصمتها تعز) من أطول الدول اليمنية عمراً، وأكثرها ازدهاراً، وامتد نفوذها من ظفار إلى مكة. وعندما سقطت الدولة الرسولية، قامت محلها الدولة الطاهرية (855 -923هـ/ 1451-1517م)، وعاصمتها جبن في رداع البيضاء، ثم انتقلت إلى عدن، ثم إلى تعز، لكن لم تستطيع بسط نفوذها على جميع مناطق الدولة الرسولية، فاستقلت الدولة الكثيرية في حضرموت، وانفصلت صنعاء بقيادة الإمام شرف الدين بمساعدة المماليك، الذين قضوا على الدولة الطاهرية، وقتل آخر ملك طاهري، عامر بن عبدالوهاب، قرب صنعاء (923 هـ/1517م)، وانتهت الدولة الطاهرية، ما عدا مدينة عدن، التي بقت تحت حكم عامر بن داوود الطاهري، الذي تحالف مع البرتغاليين، مما أتاح الفرصة للأتراك دخول اليمن، فكانت الحملة الأولى للدولة العثمانية (1539م-1634م)، ودخل الأتراك عدن، وتهامة، ثم دخلوا صنعاء بمساعدة المطهر بن يحيى شرف الدين (الذي انقلب عليهم لاحقاُ)، نكاية في والده الذي أعطى ولاية العهد لأخية علي ليكون الإمام من بعده، بحجة أن المطهر أعرج؛ ثم قامت الدولة القاسمية، ومؤسسها الإمام المنصور القاسم (تعتبر أقوى دول الإمامة الزيدية)، حيث استطاع الإمام المؤيد بن القاسم إخراج العثمانيين من اليمن عام 1634م بعد أن ترك لهم فرصة الانسحاب السلمي من المخا، آخر معاقل العثمانيين في اليمن، وقبل ذلك أرسل الإمام المؤيد جيشاً صغيراً، حوالي ألف مقاتل، نحو مكة، عام 1632م، واسقطها، وقتل شريفها، بيد أن الأتراك أرسلوا جيشاً كبيراً من مصر، لتخليص مكة من الزيدية، وكان لهم ذلك. 

الخامسة، القرن السابع عشر ميلادي: توحدت اليمن على يد الإمام المتوكل على الله إسماعيل بن القاسم (1644م)، أخو الإمام المؤيد، المذكور أعلاه، (الدولة القاسمية) بعد خروج الأتراك من اليمن، وبسطت الدولة اليمنية نفوذها من ظفار إلى بلاد عسير، كما كان الحال عليه في الدولة الصليحية والرسولية، باستثناء مكة المكرمة، ويعد بعض المؤرخين فترة حكم إسماعيل بن القاسم من أفضل عصور اليمن الحديثة على الإطلاق، شهدت اليمن فيها استقراراً سياسياً واقتصادياً، ثم دب الخلاف بين الأسرة القاسمية، وسادت الاضطرابات في اليمن، مما أدى إلى تفكك اليمن، فانفصلت الدولة الكثيرية في حضرموت، وتأسست السلطنة العبدلية (سلطنة لحج) عام 1728م، وعاصمتها مدينة الحوطة، وسلطنة العواذل عام 1728م، وعاصمتها زارة (لودر، أبين)، ودولة يافع العليا (1800م)، عاصمتها المحجبة، وغيرها من السلطنات والمشيخات في جنوب اليمن، كما بسطت الدولة السعودية الأولى نفوذها على المخلاف السليماني، وعاصمته أبو عريش؛ ثم دخل على الخط في الساحة اليمنية، محمد علي باشا، حاكم مصر، وأرسل جيشاً للقضاء على الدولة السعودية، ووصلت قواته إلى تهامة في اليمن عام 1805م، واستمرت حتى 1848م، حتى عاد الأتراك مرة ثانية إلى اليمن، ووصلت قواتهم إلى تهامة عام 1849م، وحاولوا السيطرة على صنعاء، لكنهم فشلوا، وتعرضوا لخسائر فادحة، وتمكنوا من السيطرة عليها عام 1872م واستمروا حتى 1918م؛ واستطاعت الإمبراطورية البريطانية السيطرة على مدينة عدن عام 1839م، وانتزاعها من سلطنة لحج، بعد التقرير الذي كتبه الكابتن هينز، أحد ضباط البحرية البريطانية، عن أهمية عدن الاستراتيجية للقوات البريطانية، واستمر الاحتلال البريطانية حتى 1967م، شجع الاحتلال البريطاني قيام السلطنات والمشيخات، تحت وصايته، متبعاً سياسة " فَرِّق تَسُدْ ". وبعد خروج الأتراك، من شمال اليمن، عام 1918م، تأسست المملكة المتوكلية اليمنية، مؤسسها الإمام يحيى بن محمد حميد الدين، واستمرت حتى 1962م، وقامت الجمهورية العربية اليمنية، برئاسة المشير عبدالله السلال. ثم بعد جلاء آخر جندي بريطاني، من جنوب اليمن، في الثلاثين من نوفمبر 1976م، استطاعت الجبهة القومية للتحرير السيطرة على مقاليد الحكم، وإلغاء جميع السلطنات والمشيخات والإمارات في جنوب اليمن، وإعلان جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، برئاسة قحطان الشعبي. 

السادسة، القرن العشرين: توحدت اليمن على يد الرئيس علي عبدالله صالح (رئيس الشطر الشمالي من اليمن: الجمهورية العربية اليمنية) والرئيس علي سالم البيض (رئيس الشطر الجنوبي من اليمن: جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية)، في 22 مايو 1990م. بالرغم أن اليمنيين كانوا يتطلعون إلى تحقيق الوحدة عقب خروج القوات البريطانية من جنوب اليمن، إلا أنها لم تتم بشكل سريع جراء الأيديولوجيات السياسية العالمية، التي أثرت على الدول الصغيرة، وهيمنة قوى دولية على صنع القرار اليمني، حتى أن هذه الأيديولوجيات المختلفة قادت الشطرين إلى خوض حربين في عام 1972م وعام 1979م، وجرت العديد من المشاورات والاجتماعات بين وفود الشطرين داخل اليمن وخارجه، للتباحث حول كيفية إعادة الوحدة اليمنية، منها، على سبيل المثال: اتفاق تعز، عام 1970، لإقامة اتحاد فيدرالي بين الشمال والجنوب؛ اجتماع القاهرة سنة 1972م برئاسة علي ناصر محمد (رئيس وزراء جنوب اليمن) ومحسن العيني (رئيس وزراء شمال اليمن) لتسوية الخلافات والاتفاق على قيام الوحدة، وفي نفس العام (1972م) التقى الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني والرئيس سالم ربيع علي، في طرابلس، لتأكيد اتفاق القاهرة، ووضع أسس دولة الوحدة، نجم عن هذا الاجتماع، بيان طرابلس في 28 نوفمبر 1972م؛ التوقيع على اتفاقية قعطبة سنة 1977م لإقامة مجلس أعلى مشترك لمتابعة جميع قضايا الحدود، وتوحيد السياسة الخارجية لليمن؛ لقاء صنعاء سنة 1979م لهدف استمرار المفاوضات الخاصة بالوحدة اليمنية، والتحضير لاستكمال اللجان الخاصة بإعداد دستور دولة الوحدة، وتشكيل وزارة خارجية مشتركة؛ اجتماع عدن سنة 1988م لإلغاء القيود الخاصة بتنقل الأفراد بين الشطرين، وإلغاء رسوم الضرائب، وتتوجت هذه الاجتماعات واللقاءات برفع علم الوحدة اليمينة في مدينة عدن يوم 22 مايو 1990م، وما زالت الوحدة قائمة حتى يومنا هذا.  

nozaili13@gmail.com

 

 



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
465499
[1] تخاريف شمالية
المشي
الثلاثاء 26 مايو 2020 09:59 مساءً
طبيعي لان الغزوات والاحتلال والبسط بالنسبة لكم هو اعادة توحيد للمناطق فهذا ينطبق على الاراضي الفلسطينية وتوحدها مع اسرائيل!!!!. الجنان يشتي له عقل ياخبير

465499
[2] لمحه مقتضبه
رفيق بن محمد على
الثلاثاء 26 مايو 2020 10:27 مساءً
سرد تاريخي موثق ويسلط الضوء على المراحل التي مرت بها الوحد اليمنيه ... احسنت دكتور

465499
[3] سرد
ثابت علي
الثلاثاء 26 مايو 2020 10:37 مساءً
سرد رائع دون تحيز أو تضليل، مشكور على الكم الهائل من المعلومات

465499
[4] بحث علمي ممتاز عن تاريخ الوحدة اليمنية
محمود الشرعبي
الثلاثاء 26 مايو 2020 11:03 مساءً
بحث علمي يستحق الإشادة والتقدير . فيه سرد تاريخي بلغة أدبية بعيدة عن الخداع والتحيز شكرا للدكتور النزيلي على هذا البحث القيم

465499
[5] الشعبين الجارين في ج ع ي -و- ج ي د ش موحدين من زمان
مواطن
الثلاثاء 26 مايو 2020 11:23 مساءً
الحقيقة للتاريخ حكام حرب 94 انغصاليين ... واخيرا سلموا البلاد الى الطائفةةالزيدية المتطرفة الحوثية نتيجة الصراع على كرسي السلطة ونهب الثروات وهم مستمرين في الجنوب بعد طردهم من صنعاء .. كما ادت سياساتهم الغاسدة الادارية منذ94 الى تدمير الجنوب وتمزيق البلاد . يوظفون صحفيين وكتبة ومطبلين خدمة لمصالحهم حيث اصبحوا وقياداتهم الفبلية من الاغنياء اصحاب الشركات والعقارات ووسائل الاتصالات والقنوات الفضائية والبنوك في الداخل والخارج وتخالفوا مع الاستعمار الاجنبي الجديد -ابران وتركيا - اليس كذلك يا كاتب الكلام اعلاه؟

465499
[6] إعطاء تاريخ الوحده اليمنيه حقها منذ الازل
د. مصطفى منصور
الثلاثاء 26 مايو 2020 11:26 مساءً
كان سرد رائع تشكر عليه... عبر حقب التاريخ منذ قديم الازل الي الآن عندما توحدت الجمهوريه اليمنه عند طريق الرئيس الراحل على عبدالله صالح... تشكر علي هذا المقال الرائع دكتورنا العزيز

465499
[7] ماضي وليس حاضر
ياسين اليهري
الثلاثاء 26 مايو 2020 11:27 مساءً
سرد منصف للتاريخ، احسنت الكتابة.

465499
[8] معلومات تاريخية ناقصة
مواطن
الثلاثاء 26 مايو 2020 11:44 مساءً
التاريخ يبقى حقاءق تاريخية - ولن تغير من الحقائق التاريخية الاهداف السياسية التي يروج لها اصحاب المصالح الضيقة .. قبل انقلاب 62 م في صنعاء لم تكن بلاد اسمها اليمن بل كانت تسمى المملكة المتوكلية يحكمها الامام من آل حميد الدين الزيدية ..وفي الجنوب وجدت المحميات الشرقية وتضم سلطنات و الجنوب العربي في محمية عدن االتي يستعمرها البريطانيين ولم توجد مايسمى اليمن الجنوبي وبعد62 سميت المملكة المتوكلية باسم ج ع ي - وبعد استقلال الجنوب عن بريطانيا في 67 م سميت ب ج اليمن الديمقراطية الشعبية عاصمتها عدن .

465499
[9] جنوب الجزير العربية
سالم باوزير
الأربعاء 27 مايو 2020 12:37 صباحاً
دول ومخاليف وكلا لة اسمة ولكن الامام يحيى غيراسم من المملكة المتوكلية الهاشمية الى المملكة المتوكلية اليمنية لكي يتوسع غزاصنعا ؤ واحتلها ومخلاف زبيد والحديدة وتوسط سلطان لحج العبدلي بينة وبين مخلا الجند ليبا يعونة حتى لايغزيهم مثبل صنعاء ويقتلهم وينهبونهم وكذالك غزاء سلطنة البيضاء واحتلها بعد مجازرونهب؟ سلاطين الجنوب وسلاطين حضرموت من خوفهم وقعو حماية مع بريطانايا ونجومن الدحاليش لايوجد يمن الا ماصنعة الامام يحيى

465499
[10] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجنوب ينتصر
الأربعاء 27 مايو 2020 02:44 صباحاً
حواء خرجت من ضلع ادم وهابيل اخو قابيل لو رجعنا لاصل البشريه نحن اخوان ولو طبقنا التاريخ الان معناه نحن اخوه والاخ تزوج اخته ومع هدا القران يقول حرم عليكم امهاتكم واخواتكم الى الخ وانتم تشتو بالغصب الوحده لان التاريخ يقول كان فلان وزعطان بنسحب الدوله الامويه والعباسيه والعثمانيه وبنقول للعالم تعالو بالغصب نعمل وحده لانه التاريخ يقول كدا وتعال يا هابيل ويا قابيل اشهدو ان البشريه اخوان واخوات وبطلو زواج تعبتونا ووجعتو رؤسنا الا بالغصب تشتو الجنوب حقكم تشتو بلاد الناس لكم تشتو ثروات الناس لجيبكم حثاله

465499
[11] الوحدة ماتت وانتهت بعد عدوان القوى الشمالية في حرب عام ١٩٩٤ واحتلالها الجنوب
محمد الطفي
الأربعاء 27 مايو 2020 03:26 صباحاً
- [ ] للاسف الشديد، المثقف والمتثقف جميعكم لا تفهموا غير الالتفاف على الحق والمنطق . نراك كررت مصطلح الانفصاليون في كل جملة لتظهر ان الجنوب العربي كان اصلا جزء من اليمن او الجمهورية العربية اليمنية ، وهذا مخالف للحقيقة . شعب الجمهورية العربية اليمنية له خصوصيته الثقافية والتاريخية وحتى الدينية ، حيث نجد الى جانب المذهب الزيدي عدة مذاهب اخرى ، في المقابل الجنوب العربي لايوجد فيه غير مذهب سني واحد. اقحمت ( فعل ماضي مبني للمجهول) الناحية الجغرافية على انه جنوب اليمن وفي حقيقة الواقع الجغرافي هو ليس كذلك . مساحة الجنوب العربي ضعفي مساحة الجمهورية العربية اليمنية التي تقع جغرافيا الى الغرب من ارض الجنوب العربي ولا تحد الجنوب شمالا سوا في جزء بسيط في اقصى الجنوب الغربي من مساحة الجنوب العربي بمحاذاة البحر الاحمر . ارض الجنوب الشاسعة تمتد شرق الجمهورية العربية اليمنية الى حدود عمان وتلتقي شمالا مع حدود المملكة العربية السعودية ، حتى ان حدود الجنوب العربي مع المملكة العربية السعودية اطول من حدود الجمهورية العربية اليمنية مع المملكة العربية السعودية ، وكلا البلدين يجاوران المملكة على حدودها الجنوبية على امتداد خط عرض واحد تقريبا يفصل البلدان الثلاث. اذا من الناحية الجغرافية كان الربط اعتباطي لاهداف ولا علاقة جغرافية للتسمية . من الناحية التاريخية كذب من قال ان البلدين الجنوب العربي واليمن عاشتا تحت حكم واحد ، لان انظمة الحكم في جنوب شبه الجزيرة العربية لم تكن دول بالمفهوم الحديث ولكن نشاءت دول في مراكز متعددة هنا وهناك والتي تعاقبت عبر التاريخ من قبل الاسلام الى دخول الاستعمار التركي وبعده الاربي . خلال تلك الازمنة كانت ماتسمى بالدول تعيش وتحكم في نطاق جغرافي محدود وبقيت المناطق تحت طابعها القبلي البدائي لا يعرف الدولة ، ولا الدول تمتلك القوة للسيطرة على تلك المناطق القبلية المترامية في الجبال والصحاري . في التاريخ الحديث وخلال القرن الماضي تغيرت الظروف ودخلت وسائل المواصلات والتواصل بفعل الوجود الغربي الذي ادخل الوسائل الحديثة في مجال التعمير ومجيء عربات النقل وشق الطرقات ،مكنت الدول والانظمة ان توسع من نفوذها ووجودها جغرافيا ، وبداءت تتحدد حدود الدول ورسمت الخرائط وتنامت الاطماع التوسعية واصبحت الانظمة القوية تسطو على المزيد من اراضي جيرانها مثلما حصل ان ال سعود بعد انشاء مملكتهم عام ١٩٣٢ اتجهوا جنوبا في عام ١٩٣٤ واخذوا المناطق اليمنية المعروفة جيزان وعسير ونجران . بنفس الطريقة المملكة المتوكلية اليمنية ارادت ان تتوسع جنوبا على حساب سلطنات الجنوب العربي واستمرت بتلك السياسة وساعدها في ذلك اسلوبها وبطشها الطائفي بسكان المنطاق الشافعية ( الحجرية) حيث ادى ذلك الى نزوح اعداد كبيرة من مواطني تلك المناطق الى عدن هربا من ظلم الامامة وبحثا عن مصادر الحياة في عدن المزدهرة حينها. هنا برزت مجاميع من تلك المناطق الشافعية في مدينة عدن ووجدت تلك القوى لنفسها طريقا سهلا يعينها على تقوية وجودها في مواجهة البطش الامامي الطائفي الزيدي الا وهو التوسع جنوبا باعطاء الجنوب العربي صفة الالحاق باليمن وجعل الجنوب مرتكزا لتتمكن من تغيير العامل الديمغرافي اليمن ( المملكة المتوكلية اليمنية ) وضمان مساحة للتوسع جنوبا تهربا من الاحتكاك بالطائفة الزيدية ونظامها الذي ظل يفتك بالطائفة الشافعية. ومما ساعد على نمو تلك الحركة هو مجيء حركة التحرر العربية ضد الاستعمار الغربي ونشوء الفكر القومي العربي بقيادة مصر عبدالناصر ، سارعت تلك القوى ذات المنشاء الحجري الى استغلال وتسخير الفكر القومي في ترسيخ مفهوم اليمن الجنوبية حتى استطاع ذلك التيار ان يختطف النظام السياسي الجنوبي بعد عام ١٩٦٧ . ايضا كان لانتشار الفكر الماركسي الاثر الاكبر على جيل الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي والتي طغت على الافكار الوطنية واندفع الشباب بحماس نحو افكار تغيير الانظمة بتصورات نرجسية جديدة اما قومية او اممية . كل ذلك الزخم الفكر القومي والاممي كان في ظل القصور الفكري الوطني عند الطلائع الجنوبية حيث انخرطت تلك الطلائع في التيارات القومية والماركسية مما جعلها والجنوب فريسة سهلة لمجاميع ذات الانتماء الحجري ان تستحوذ على قرار السلطة الجديدة في عدن تحت غطاء القومية والماركسية. بعد جلاء البريطانيين اصبح نهج وسياسة النظام في عدن بعد عام ١٩٦٧ يمننة الجنوب رسميا الى المجهول . نظرا لمى حدث من صراع على السلطة في الجنوب والذي انتهى بتدمير النظام في يناير ١٩٨٦ وادى الى قيام فريقين احدهما في عدن والاخر فر إلى الجمهورية العربية اليمنية ( نظام عفاش ) الذي كانا منتظرا ومتربصا للانقضاض على الجنوب. اصبح الجنوب حينها تحت قيادة ضعيفة لا تقوى على الصمود وفقدت تماسكها مع وجود صراعات داخلية وفقدانها الدعم الذي كانت تستند عليه وهو الاتحاد السوفيتي الذي انهار وتفكك هو الاخر ، وفي الفترة نفسها كانت قوى الجناح المنهزم قد اعادت ترتيب نفسها بدعم وتوجيه عفاش لدخول الجنوب واخذ ثارها من منتصري حرب يناير ١٩٨٦. صادف ذلك والمتغيرات السياسية العالمية وانهيار الاتحاد السوفيتي مما سهل على عفاش تطويق جماعة البيض وادراجهم في وحدة ارتجالية اعتباطية عبارة عن استسلام فريسة لمفترسها. دخول البيض في وحدة ارتجالية مثلت قمة الغباء السياسي والافلاس الفكري وعدم المعرفة والالمام بالواقع السياسي وكانت كارثة على شعب الجنوب بل جريمة التاريخ يجب ان يحاسب عليها حيا او ميتا. اليوم وبعد كل الحروب التي شنت على الجنوب والتي لازالت تشن والقتل والدمار نجد ان هناك صحوة جنوبية وطنية افرزتها المعاناة وسلوك القوى الشمالية المحتلة واصبح الجنوب يمتلك حس وطني وعزيمة لنيل حقه واقامة دولته الفيدرالية المستقلة على حدودها التاريخية المعترف بها دوليا قبل مايو ١٩٩٠، والنصر حليف الشعوب وما ضاع حق وبعدها شعب مناضل.

465499
[12] هذه هي افعال المدعس الانتعالي
عدني
الأربعاء 27 مايو 2020 05:05 صباحاً
هذا الكلام التاريخي العميق لازم يفهمه الضليعه الضفيعه وعلى رأسهم عيدروس الفانوس زعيم عصابات المدعس الانتعالي.

465499
[13] جنوب اليمن
محمد الزبيدي الضالع
الأربعاء 27 مايو 2020 05:08 صباحاً
أتعجب لأصحابنا كيف يحاولون إظهار الجنوب وأبناء الجنوب كأفراد بلا وعي أو إدراك. انا لا اعرف الكاتب لكني قرأت ما كتب، فكان سرد تاريخي محض، كلنا متفق عليه، ولا يوجد خلاف مع هذا السرد. وبالفعل مرت فترات توحدت اليمن تحت حكم مركزي واحد، لكنها استقلت أو انفصلت معظم الدول عند ضعف الدولة المركزية، وهذا هو الحاصل اليوم. نحن مع الجنوب، قلبا وقالبا، لكن لا تميعوا القضية، التي تسعى إلى وحدة فيدرالية تكفل لك مواطن حياة كريمة.

465499
[14] الحاضر
ابو عبدالكريم
الأربعاء 27 مايو 2020 05:19 صباحاً
من قرآني تاريخ اليمني فوجدت أن احسن الفترات الذي مره فيها اليمن بنفصاله اما وحده اليمن كانت عليها شوم على اليمن شمال وجنوب ومن خلال قرآني الموضوع وجدت ان الزيود لهم تاريخ في حب السلطه

465499
[15] غزوات وأحتلال وليس وحده
الجمل بن سعد
الأربعاء 27 مايو 2020 05:28 صباحاً
مر العالم بعصر الأحتلال العسكري ... ومن ثم الا حتلال السياسي - والأختلال الأقتصادي - - وليس وحدة شعوب فالأحتلالات أخذة أشكال مختلفه وأهداف متنوعة -- وهذه الأشكال لأيطلق عليها وحدة -- وما حصل بين ا بين الجنوب العربي - واليمن صراع أزليي وتراكمات-- فكان الجنوب واليمن أكثر من (15 ) دولة تتصارع فيما بينها وأخر الصرا توج بالصراع بين _ سباء وحمير و عبر التاريخ لم يتوحد الجنوب واليمن إلأ مرة واحدة عبر التاريخ (( في 22 مايو عام 1990 م لم تدوم أكثر من أربع سنوات .

465499
[16] هذا القصص حكايات واقوال لا قيمة لها انظروا الى امم وشعوب ظهرت خلال الخمسمائة السنة المنصرمة واصبحت واصبحت دول عظمى
حسن الشرجبي
الأربعاء 27 مايو 2020 06:06 صباحاً
انظروا امريكا التي تقود العالم اليوم اي كانت قبل ثلاثماية سنة ، استراليا ، نيوزلندا ، كندا وكثير من الشعوب والدول والامم تطورت وتامن وتعمل من اجل المستقبل . انظروا الى اسرايل التي قامت قبل ٧٠ عام فقط اصبحت دولة صناعية متطورة يحسب لها الف حساب . انتم ياشباب العرب غيروا من اسلوبكم وهذه القصص التي لا فائدة منها . عندما تتكلم عن تاريخ شبه الجزيرة العربية الذي لايمت بصلة الى ما نحن عليه اليوم . لو انك انسان بعقلك وتكتب مقال مفيد كان حصرت موضوعك الى الخمسة القرون الماضية وعددت الدول التي تفول انها كانت وكانت والناس كانت تعيش في جهل وتخلف والتي كانوا يسمونها دول لاتمتلك لا امكانيات ولا سيطرة على ابعد من مراكز اقامتها والقلاع التي كانوا يبنونها. الوحدة ان وجدت برضاء الشعوب التي تريد ان تتحد الند بالند ومن اجل المصلحة للكل خير وبركة اما وحدة تبع وسيف بن ذي يزن وحمير وسبا ولعلمك تلك امم قد اندثرت وكانت الهيمنة فيها لليهود . جاء الاحباش واحتلوا اليمن ثم ارسل ملك فارس جيش يعين سيف بن ذي يزن واشترط ان يبقى الجيش الفارسي في اليمن لهذا معظم قباىل شمال الشمال هم من الجيش الفرسي . جاء الاتراك وحكموا قرون وتداخل الصراع مع دولة الفطميين والمماليك اساسا عساكر وعبيد السلاطين جلبوهم من القفقاز والباني والشيشان واصبحت كوتيل. هذا المقال مثل ٦٠٠ حديث للبخاري الذي جاء ب ١٧٠ سنة بعد موت الرسول عليه السلام مما اضطر المجمع الاسلامي ان يلغوا احاديث البخاري ماعدى الفين وسموها بالاحاديث الصحيحة. انت كان يفترض تفتح مطعم وتطلب الله بدلا من قصص الخرافات والذين يقولون احسنت وتاريخ جيد وكلام لايقل عن استهبال مثل الذي كتبته لان الناس مغيبين لايفقهون بسبب الثقافة السائدة التي بنيت على كذب وقصص خرافات.

465499
[17] الحلو بالموضوع كله
ابن الجنوب العربي
الأربعاء 27 مايو 2020 09:41 صباحاً
عبر التاريخ كله لم تكن اليمن او الجزيره موحده غير ٦ مرات وانها كانت قبائل او دول منفصله ولها كيانها المستقل اذا الانفصال والاستقلال هو الخيار الافضل وحالات الوحده قليله وبالكاد تذكر شكرا انك لم تكذب وتقول ان اليمن كانت دوله واحده وانها تمزقت ست مرات عبر التاريخ عاش الجنوب العربي حر مستقل ولا نامت اعين الجبناء

465499
[18] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 27 مايو 2020 12:21 مساءً
المشكلة عند المتحدثين عن وحدة بإسم اليمن المفترى عليه والمتعصبين لمنطق القوة في فرض ما يعتقدون وإن كان خطأً ، أنهم لا يميزون بين السياسي والجغرافي ، فالجغرافيا أرض بمساحة معروفة تاريخياً بإسمها ، والسياسي متغيَّر في ظل الجغرافيا ، فهناك دول وممالك نشأت في ظل الجغرافيا الواحدة وبادت ، إلى حدٍ وصل الأمر بهؤلاء إلى الخلط بين الجغرافيا والدولة كمفهوم سياسي ، عندما تأسست المملكة المتوكلية الهاشمية التي سميَّت فيما بعد باليمنية وخليفتها الجمهورية العربية اليمنية ، رسخ في ذهن المواطن الجنوبي خاصة والمواطن العربي عموماً الإعتقاد بأن اليمن هي تلك الدولة دون سواها وهذه كارثة لها علاقة بمستوى وعي المواطن عندما يصل إلى هذا الإعتقاد . وحدة مايو تسعين ياسادة هي مشروع سياسي وفشل وإعترف بذلك من أفشلوه وكل شئ موثَّق بالصوت والصوره ومآسيها لاتعد ولاتحصى وضحاياها بالآلاف والتدمير الذي أحدثته في الأنفس قبل الحجر والمدر واضح ويؤكده الواقع والحل المنطقي والأمثل هو وقف نزيف الدم إن نحن نعتقد بأننا مسلمون ، فقتل نفس واحدة فقط ، لن تعيدها إلى الحياة كنوز الدنيا ولا داعي لقتلها من أجل مشروع فاشل ومن أجل سلطة لمن لا يستحقها وننسى قول الحقكل نفسٍ بما كسبت رهينه . ولن يُخلَّد في هذه الدنيا من يبحث عن سلطة زائلة ، والعاقل من يتعظ والجاهل من لا يرى إلَّا نفسه وإن هلك بحهلهِ .

465499
[19] للمعلق رقم 16 تركي غبي متحذلق
أحمد سيف
الأربعاء 27 مايو 2020 07:21 مساءً
أفكارك مشوشة ، يا حسن ، وصياغتك للجمل ركيكة ، ولغتك العربية ضعيفة، ربما لأنك من أصول فارسية أوتركية . وهذا لا ينقص من قدرك بطبيعة الحال ، ولكن ما ينقص من قدرتك هو قدرتك الفائقة على الكذب والاستهبال وتقديم النصائح الغبية التي لا جدوى منها، و الزعم بأنك أعلم الناس بتاريخ وطنهم.أنصحك أن تكتب عن بلاد فارس أو الأناضول.

465499
[20] للمعلق رقم 18: ناصح الجنوب في حاجة إلى نصيحة!
أحمد سيف
الأربعاء 27 مايو 2020 08:36 مساءً
تعليقك يكشف عن تعالٍ وجهل، ولكن هل تعلم لماذا؟ لا أعتقد أنك تعلم، ولا أظنك من الفطنة لكي تدرك تهافت أفكارك وتصححها، ولكن دعني أساعدك. إنَّ اختيارك لاسم "ناصح الجنوب"، أو حكيم الجنوب، أو غير ذلك النعوت الإيجابية ، أمر معيب. ذلك أنَّ الصفات الإيجابية من قبيل " الناصح" أو الحكيم ، تمنح عادة للشخص من قبل الناس كاعتراف بفضائله ، لا يختارها المرء لنفسه إلاَّ إذا كان مجنوناً أو مريضاً ويعاني من شعور حاد في النقص . التعالي كما تعلم ، ولا أظنك تعلم "كوعك من بوعك" ينم عن أمور كثيرة ، ومنها الغباء، ولكن المؤسف أن الغباء تجلى في تعليقك في جوانب كثيرة ، وليس فقط في التعالي المعيب الذي أشرنا إليه. إنَّ اتهامك للكاتب بأنه لا يميز بين السياسي والجغرافي ينم عن خفة عقلك، وليس عن قدرة على الجدل ، ومقارعة الحجة بالحجة. إنَّ كل ما تسعى إليه، ياناصح السوء ، هو أنك ترفض الوحدة ، ربما بمفهومها المتخلف ، وعلى النحو الذي أرادها عفاش، ويريدها الحوثي والإصلاح ،لأنها قائمة على الهيمنة القبلية والطائفية ، وغياب المواطنة المتساوية. وهنا نشاطرك الرأي أنْ كان رفضك للوحدة قائم على هذه الأسس المنطقية. ولكن مشكلتك المقلقة أنك لا تسعى إلى وحدة تقدمية، تقوم على أساس المواطنة المتساوية، وإما تسعى إلى تجزئة اليمن ، بالاعتماد على الخارج الغني الذي يمولك لأهدافه الخاصة ، ومن ثم تستفرد بالشعب اليمني في الجنوب، وتفرض عليه وحدة جنوبية ، كتلك التي رفضتها مع الشمال . تريد الأنفصال عن الشمال ،وتريد الوحدة الجنوبية القائمة على هيمنة قبيلتك على الشعب في الجنوب ، وتعتقد أنك شاطر وناصح وحكيم! المضحك أنك تحشد الكثير من المصطلحات التي أجزم أنك لا تفهمها، ولا تفهم تاريخ اليمن ، وتعمل ذلك فقط لكي تبهر الجهلة الذين يستمعون إلى نصائحك. أنتَ تستدر العواطف، بشكل رخيص، لكي تصل إلى غايتك البائسة ، و تتحدث عن الضحايا والآلام التي نتجت عن فشل الوحدة، دون أن تدرك أنَّ الوحدة فشلت ، كما فشل الحكم الانفصالي السابق لها، بسبب أناس يحملون أفكاراً متخلفة، تماماً مثل الافكار التي تحكم توجهك ونصائحك البائسة. الشعب اليمني تعلم من تجربته التاريخية ، ولا يريد نظاماً قائماً على الهيمنة ، في اليمن أو في جزء منه ، ولكنه يريد دولة وطنية ديمقراطية موحدة ذات سيادة ، تقوم على المواطنة المتساوية بين كل اليمنيين. والآن هل ستتعظ وتتجاوز جهلك وأحقادك على التاريخ الوطني لشعبنا ؟

465499
[21] الانتقالي يمثلنا
عدني
الأربعاء 27 مايو 2020 11:09 مساءً
باختصار شديد المجلس الانتقالي يمثلنا غير دلك شل بندقك واقرب انتههههههههههى

465499
[22] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
ناصح
الأربعاء 27 مايو 2020 11:49 مساءً
أسأت التعقيب ياسيف وذبحت نفسك بهِ . إعلم أن ما بنيَّ على باطل فهو باطل ووحدتكم إنتهت دون رجعة ، وحده قتلتوها وقلتم نحتكم ،،،، هل باتعيدوها وتحيون العظام ؟؟؟ الحوثيون أسسوا لهم دولة خاصة بهم وبها فكوا إرتباطهم بالجمهورية اليمنية المنتهية الصلاحية أصلاً ، يلِّم لي على .........


شاركنا بتعليقك