مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 04 يوليو 2020 12:42 صباحاً

ncc   

إبن عدن البار/قاهر مصطفى...ياليت يكون محافظا لعدن
أتحدث عن
اللواء عيدروس وصفات القيادة
على هادي التنحي ونقل صلاحياته لنائب جديد
أغرب فضائح فساد وفشل البنك المركزي بعدن!
عندما تصير طالبان أفغانستان
الحب في زمن كورونا!
ساحة حرة

إلى الزيالعة المكذبين خبر كورونا

موفق السلمي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 29 مايو 2020 08:38 مساءً

ليس عيبا ولا قدحا أن يموت أستاذنا ضيف الله الزيلعي مدير تربية خدير بداء كورونا ، بل هو شهيد ، بإذن الله .

وللتوضيح فأنا من تزعمت نشر خبر مرض الحبيب ، تحديدا في ٢٧ رمضان الفائت ، كنت يومها في الزيلعي ، وقد أفطرت في مسجد ومنزل مدير التحفيظ في مؤسسة الزيلعي الخيرية ، وصلت قبيل أذان المغرب بلحظات إلى المسجد ، ومددت يدي إلى أولئك الأساتذة المقنعين بشيلانهم فقالوا لي : السلام تحية، ومن ثم حدثوني عن أعراض ضيف وخبر مرضه.

وبما أن اللقاء هو أول لقاء يجمعني بأمير التحفيظ ، فقد تم دون مصافحة أو عناق ، ولم يدم سوى لحظات تناولنا فطوره وعشائه. وقد حاولت بعدها زيارة ضيف، ولم أتمكن من معرفة مكان احتجابه واستشفائه، لم أزره وكثير من أقرب محبيه ، وهنا أتساءل ، إن لم يكن مصابا بكورونا ، فلم خفيتموه؟ .

أيّها الزيلعيون ، إن لم يك ضيفا مصابا بكورونا ، فلمَ لم يخرج كثير منكم لمكان العزاء ، وقبلها ألم يك هناك تعتيم عن وقت ومكان وكيفية دفنه ؟ ولماذا كان الأطباء الذين حضروا جنازة الشهيد يسجلوا أسماء من يتمكنوا من تقبيل الجثمان؟.

ما الفائدة من كتمان خبر مثل هذا ؟ أليس في نشر الحقيقة نفع للبلاد والعباد ؟ ألا تعلمون إن كان الموتى يتكلمون ، أن ضيفا وهو جثمانا لو نطق لقال : لا تقتربوا مني ، فإنّي مصاب .

ذلك هو ضيف ، وقد كان ينفعكم ويقيكم شر الأشرار وهو حي ، فانتفعوا بخبر وفاته وهو ميت ، والظوا منازلكم ، وقوا أنفسكم وأهليكم هذا الداء.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك