مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 06 يوليو 2020 02:06 مساءً

ncc   

ما الذي يدور في الريتز؟
*قلم رصاص .. اقوى من الرصاص*
همس اليراع.. عن داعمي الشرعية وخاطفيها
محمد عكف يهددني بالنيابة ... لتغطية الشمس بمنخل
الكذب لا يصنع الرجال
(لابد من اجتثاث الشجره السيئه في أمن الحبيلين )
أنصفوا الاعلامي علي سالم بن يحيى
ساحة حرة

وعن الشعب الذي ما ثار.. مما يا شعبي تغار ؟

شيماء رمزي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
السبت 30 مايو 2020 12:09 صباحاً

وما شُعلةً تغنِيك عن بركانٍ

يتفكّر من جسد الفًجّار "
أمسيت من كسلك تحتار !
وتأسرك العتمة ،
وانت ضوء الارض ، وشمسها ، والنار .
ولِما يا أمتي ترتضين الذلة ؛ بِوقار ?
وعن اي عنقاء تُذخَرين وتُنفَخين ،
اي تاريخٍ تُنشَدين في الابناء ؛
ومحتلك قهّار ?
وجرحك نحّار
وليس لك جبّار !
وعن الارض التي ما نبتت من دم الأطهار !
الى اي قاع ترثيننا ايثار ?
وعن الشعب الذي ما ثار
مما يا شعبي تغار !
وعدوك يسحل ،
ويضربك حديد ونار ،
وابناءك رحمة ملائكية
تشوى بمارد من نار "
ونساءك في يد كل مختالٍ كبّار !
ننشُد المواكب في موتى اشبالنا
أن انتظري يا حطباً تُبنى على اجسادكم
وتدفنون في وسط سِمار !
وبياضكم اسود من لوعة الاهل والجار.
وارواحكم تفنى في الغيّ لأجل الغار ،
فمما يا شعبي تغار ?
لما حُزنك لا يُغار ?
ولما غضبك لا يُثار ?
ولما الحرية في حضرتك غلٌ
والاغلال قهر واسطار "
ولما العبودية قابلة الدعارة مقبولةٌ وتُجَار ?
ولما مواكبك نحو الخرافات تُسار ?
ولما الظلم فيك لا يُشبَع ،
لا يُتخَم ،
وسمائك قيد وارضك جدار ?
والكهنوت شعلة الاجساد ؛
فحمها ؛ فتنار !
ولأعيُنك كل رقي سِنّار ?
فمما يا شعبي تغار ?
خاصمك نجلك ، واغتصبك الكَفّار !
وبايعك الخوارج والمؤمن طار !
بل وثنية الاخدود عادت لتُبارِ ؛
كل صبغةٍ اسلاميةٍ لها في بلدي جار ،
جاع السار ،
وباع البار ،
ولوّح المستبد ،
وأوفاهم وأدك بستار .
فمما يا شعبي تغار ?
عسكر النور يُكسرون كجِرار
ويعيش الجرّار ،
ليُنحر الاحرار !
ويُحرق المغوار !
ويُقهر الباني ويُعدم المختار ?
ويُسحل القيل بيدِ المُدار !
دون فجرٍ ؛
ترقبين كل ظَلامٍ في المحيط كمحار !
والشيخ عاجزٌ يده ،
والشاب عاكف للكهنوت كل مَنار ،
لا يسعى للركوع لله ؛
اكتفى بالسجود للوتّار ،
كأن البؤس سكن قبل أن ينزل ادم ثم حَار !
وبحث ضالته فوجدها في اليمن ؛
فأتانا فار ،
وان كنتِ يا حيلتي شعب بايع العبودية لتحيا ،
فلا سلام للحيلة ولا للحياة فيّ مسار ،
وان لم تفجرّكم تضحية الابرار ؛
فمما يا شعبي تغار !
قد لطخكم الصمت بفضلات ذوي المنشار ،
والنجاح لمن جارى وصار ،
في العالم شيئاً ،
ولو جارّ ،
فلا شعبي يغار ،
ولا به من الحميرية نَسل يُنار ،
ولا له من سام نهج ،
حتى اليه بإسم المنتفض ؛ يُشار ،
ووزع السلاح على جياعه
وتَسلّم الوطن من منبرهم مُنهار ،
ورمح رجاله بتّار ،
ولكنه عمّ في السبات كارثةً كبرى ؛
فأمست منه الخزي تُصرِّح شِرار ،
فإن كان الصمت بعثهُ صَمتكم !
وجَعلت الغيضَ تشِب فيه وتَبني للثَورة ثُوار ?
وللثّوار مقار !
فمِما يا شعبي تغار .!!!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك