مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 13 يوليو 2020 07:31 مساءً

ncc   

مدير دائرة التوجيه المعنوي للجيش يعلق على بيان الانتقالي
مدفعية الجيش الوطني تدك مخازن أسلحة وتجمعات حوثية في جبهة باقم بصعدة
الدكتور الزعوري يلتقي مدراء إدارات التربية بالمسيمير وطورالباحه والمفلحي.
الحكومة تحذر من
كير تدشن توزيع المساعدات الغذائية الشهرية المقدمة من منظمة إلغذاء العالمية للأسر الفقيرة باحور
الجماهير تطرق أبواب الملاعب الإيطالية
باعنس يشرف على تسليم العمل في مشروع طريق الطلح جردان بشبوة
أخبار عدن

لا يستوي القاعدون والمجاهدين

الاثنين 01 يونيو 2020 10:20 مساءً
كتب / عمرو قريش

قال تعالى :

﴿ لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ۚ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾

تحية وحب وتقدير وإجلال، وشهادة لكل فرد من أفراد الجيش الأبيض الأطباء الذين لبوا نداء الواجب، والقائمين على المنظومة الطبية فهم خط دفاعنا الأول، الذين التحقوا بالجبهات في ميادين الشرف والمستشفيات والمراكز الصحية، ويقفون على خط المواجهة مع فيروس كورونا.

وبعداً وتعساً وخسراناً للذين هربوا وآثروا القعود في منازلهم في مثل هذه الظروف التي تمر البلاد وهي بأمس الحاجة لهم في هذه الأوضاع الصعبة التي أقل ما توصف به بأنها حرب ضروس مع فايروس هم الوحيدون القادرون على مواجهته.

فأقول لهم لماذا دخلتم كلية الطب إذن، ولماذا قضيتم ست سنوات في البحث والتنقيب عن أسرار وخفايا الأمراض والأوبئة، وعشتم وقتاً من عمركم وأنتم تخوضون وتكابدون في البحث عن الكتب والمراجع في أرجاء كلية الطب، سهرتم الليالي ودخلتم الامتحانات.. لماذا؟

كما أريد أن أعرف.. هل أقسمتم اليمين الذي نسمع بأنه لا يتخرج أي طبيب إلا بعد أن يؤدي القسم والذي نصه: (أقسم بالله العلي العظيم وبمعتقدي أن أصون مهنتي وان أعمل على تقديم الخدمة الطبية بكل أمانة وإتقان للمرضى، وأن التزم بكل التشريعات والقوانين كاملة، وان أؤدي واجبي لوطني وشعبي على أكمل وجه، وأن احترم زملائي في المهنة وأتعاون معهم وأن أرفع اسم بلدي عالياً في كل المجالات............ والله على ما أقول شهيد).

لا أعتقد بأن الأطباء الذين تخلوا عنا في هذه الظروف كانوا موجودين يوم التخرج، أو انهم تعمدوا الغياب في ذلك اليوم لشعورهم بأنه سيأتي عليهم مثل هذا اليوم، ولا يريدوا أن يكونوا ممن خانوا القسم أو البلاد.

أيها الأطباء الهاربون حدثوا أنفسكم وأقعدوا في خلواتكم لتراجعوا ذواتكم، هل ما فعلتم الصواب أم أنكم أخطأتم بحق أنفسكم أولا ثم في حق مجتمعكم؟، ليس من العيب الخطأ لكن العيب كل العيب الاستمرار بالخطأ، والخطأ ليس عيباً في ذاته ولكن الرضا به والاستمرار عليه والدفاع عنه هو الخطأ وكل الخطأ.

الوطن بأمس الحاجة لكم فإن خذلتموه في هذه الظروف فحتماً سيأتي اليوم الذي تندمون فيه.


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك