مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

نايف البكري .. القائد والإنسان
ما يدور خلف الكواليس بالرياض
قطبي المغناطيس لن يلتقيان وهكذا لن تتفقوا
التفوا حول الرئيس وحافظوا على الوطن..!
طريق القلوعة يامدير الاشغال العامة ويا مامور التواهي
غدا 7 يوليو الذكرى 13 لانطلاق ثورة الشعب الجنوبي
حكايتي مع الزمان8 «هم حكاية لجميع الحكايات»
آراء واتجاهات

من اغتال نبيل ؟

علي منصور مقراط
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 02 يونيو 2020 07:49 مساءً

كغيري من الإعلاميين والصحفيين أصبت بصدمة عند سماعي نباء جريمة الاغتيال البشعة والاثمة القادة التي تعرض لها المصور الإعلامي الحربي الألمعي الزميل والصديق نبيل حسن القعيطي ظهر يوم الثلاثاء الثاني من يونيو الجاري أمام منزله في مديرية دار سعد بعدن.

هذه الصدمة والفاجعة المحزنة والموجعة التي هزتني كما هزت الأوساط الإعلامية والسياسية والاجتماعية وحتى الناس البسطاء لبشاعة الجريمة والأيدي الجبانة التي اغتالت إعلامي شاب لايمتلك سلاح ولا حتى سكين اوخنجر أو موس حلاقة على الأرجح. يمتلك فقط كيمراء يوثق بها الأحداث.

باختصار حادثة اغتيال المصور النبيل نهارأ جهارأ بقدر ما هزت عدن كونها تعتبر الأولى من نوعها تستهدف إعلامي أعزل بقدر ماهي رسالة ومؤاشر خطير لدخول مرحلة جديدة تستهدف زملأ الحرف والكلمة الصحفيين والإعلاميين والمصورين في هذه البلد التي تنزف دماء أبناءها في الحروب وتزهق أرواح ناسها برصاص الموت وانتشار الأمراض الفتاكة والمميته.

حسنأ نبيل مصور صحفي اشتهر بنشاطة الإعلامي الذي تجاوز حدود البلاد إلى القارات.
ليس سياسي أو قائد عسكري أو أمني.
وأعتقد حتى وإن كان له خصومات سياسية لن تصل بهم الدنائة إلى اغتيالة.

الآن وأمام هذا المصاب الجلل والأليم الذي حدث المسؤولية التاريخية تقع على الأجهزة الأمنية بالتحري وجمع المعلومات الدقيقة لكشف خيوط الجريمة وملاحقة وتعقب منفذيها للوصول إلى ضبطهم وكشف الحقائق أمام الرأي العام من ورائها والذي دفع بالأيدي الآثمة لاغتيال إعلامي شاب أمام منزلة وأمام اسىرتة بكل بشاعة. وأن تمارس الجهات الأمنية مهامها بمهنية واستخباراتية بعيدأ عن الحملات العشوائية والإضرار بالابرياء والتي لن تصل إلى نتيجه.

انناء ندين ونستنكر بكل عبارات الإدانة هذا الفعل الإجرامي الوحشي الإثم ونؤكد ان استهداف الصحفيين والإعلاميين والمصورين عمل جبان ومحرم دوليأ.

وبهذا المصاب الجلل والأليم اجدد التعازي والمواساة إلى إخوان وأهل زميلنا شهيد الوطن والإعلام والصحافة نبيل القعيطي والعزاء موصول إلى الأسرة الصحفية وكل أصدقائه ومحبيه.

رحم الله الغالي نبيل واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة واللهم الجميع الصبر والسلوان
ولانامت عيون أيادي القدر والإجرام التي أقدمت على ارتكاب هذه الجريمة النكراء
وانالله وانااليه راجعون

# رئيس تحرير صحيفة وموقع الجيش #



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
466847
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجنوب ينتصر
الثلاثاء 02 يونيو 2020 08:07 مساءً
اغتاله هم من اغتال شباب الجنوب مش محتاجه اوجعهم بنقله معارك ابين وهزائمهم اخوات مسعده اوجعهم نبيل كتير بإبتسامته السخيه لكن معليش بيأخد ثأره رجال الجنوب جايين يا امارة مأرب

466847
[2] دولة دولة ياجنوب
سالم باوزير
الثلاثاء 02 يونيو 2020 09:59 مساءً
الاغتيالات يقوم بها عصابات 7/7 ولكن يشاركهم الخونة القوادي الجنوبيين مع عصابة الشر/ عية امثال الميسري والجبواني والسعدي عصابة العيسي اللقاء الوطني الجنوبي الاحتلاي الكل قتلة

466847
[3] ستقيد الجريمة ضد مجهول
ابو احمد
الثلاثاء 02 يونيو 2020 11:45 مساءً
سيتاجرون بدم نبيل القعيطي فترة اسبوع بالكثير و ستقيد الجريمة ضد مجهول ..هذا اليسناريو المرجح كسابقاته من مئات الجرائم في عدن ..الله يرحمه .

466847
[4] لانامة أعين الجبناء
معتز يحيى عبدالله حسن
الأربعاء 03 يونيو 2020 12:03 صباحاً
لانامة اعين الجبناء مؤسف والله على ما حصل في هاذا. اليوم من ايادي الغدر والخيانة في واقعة اغتيال الإعلامي زميلنا وحبيب شعب الجنوب المصور نبيل القعيطي فنقول والله دمئاك لن تذهب سدى وانا علا دربك ودرب شهداء نا سائرون ونتقدم بواجب العزاء والمواساة إلى اهل الشهيد إن يتقمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون الدائرة العلامية لقوات الشرطة العسكرية عدن

466847
[5] يقتلونك تأتي .. من آخر القتل أعصفْ /لأن موتك أحيا .. من عمر مليون مترفْ / يا مصطفى يا كتاباً .. من كل قلب تألفْ / ويا زماناً سيأتي .. يمحو الزمان المزيّفْ
جنوبي
الأربعاء 03 يونيو 2020 03:28 صباحاً
فليقصفوا لستَ مقصفْ.. وليعنفوا أنتَ أعنفْ / وليحشدوا أنتَ تدري.. أن المخيفين أخوفْ / أغنى ولكنّ أشقى .. أوهى ، ولكنّ أجلفْ / لهم حديدٌ ونارٌ .. وهم من القش أضعفْ / يخشون إمكان موتٍ .. وأنتَ للموتِ أألفْ / لأنهم لهواهم .. وأنتَ بالناس أكلفْ / كفجأة الغيبِ تهمي .. وكالبراكين تزحفْ / تنثال عيداً ربيعاً .. تمتد مشتى ومصيفْ / نسغاً إلى كل جذرٍ .. نبضاً إلى كل معزفْ / يا مصطفى أيّ سرٍّ .. تحت القميص المنتفْ ؟ / هل أنتَ أرهف لمحاً .. لأن عودك أنحفْ ؟ / أأنتَ أخصب قلباً .. لأن بيتك أعجفْ ؟ / هل أنتَ أرغد حلماً .. لأن محياك أشظفْ ؟ / من كل نبضٍ تغني .. ويبكون " من سِبّ أهيفْ ./فلا وراءك ملهى .. ولا أمامك مصرفْ / قد يقتلونك تأتي .. من آخر القتل أعصفْ /لأن موتك أحيا .. من عمر مليون مترفْ / يا مصطفى يا كتاباً .. من كل قلب تألفْ / ويا زماناً سيأتي .. يمحو الزمان المزيّفْ ."......أليس هذا المصطفى هو " مصطفى : وضاح البدوي , مصطفى : الصمدي " ومصطفى : ابو اليمامة " ، و" مصطفى : نبيل القعيطي ، وسواهم ممن كشفوا خوف المخيفين ، الذين توهموا أن تلك القمصان المنتفة ، والنفوس المحطمة تحتها بسلاح الخوف ، لن تجرؤ على دكّ أركانه ، والعودة مجددا إلى الحياة ؟.ألم تفضح قوافل الشهداء اليومية هذه الأنظمة التي أسستْ شرعيتها على البطش كغطاء تضليلي لخوفهم من شعوبهم المقهورة، عندما ظنّوا أنه سيقيهم غضبتها ، وسيبقيهم إلى الأبد بكل توحشهم ونهمهم فوق رؤوس شعوبهم إلى أن تهلكهم بالموت تخمة الزعامة؟!


شاركنا بتعليقك