مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 02:51 صباحاً

ncc   

نايف البكري .. القائد والإنسان
ما يدور خلف الكواليس بالرياض
قطبي المغناطيس لن يلتقيان وهكذا لن تتفقوا
التفوا حول الرئيس وحافظوا على الوطن..!
طريق القلوعة يامدير الاشغال العامة ويا مامور التواهي
غدا 7 يوليو الذكرى 13 لانطلاق ثورة الشعب الجنوبي
حكايتي مع الزمان8 «هم حكاية لجميع الحكايات»
آراء واتجاهات

(باكريت) جنب المهرة (العنف) وارساء دعائم (السلم) الاجتماعي فيها !!

سعيد الحسيني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 04 يونيو 2020 10:51 مساءً

من المعروف والمتعارف عليه بأنه بعد إنشاء وتشكيل المجلس الانتقالي برعاية (إماراتية) في مطلع مايو من العام ٢٠١٧ ، عاشت كافة المحافظات الجنوبية صراع عنف سياسي ومعارك دموية، باستثناء محافظة (المهرة) في عهد المحافظ (باكريت) هي المحافظة الوحيدة التي لم تشهد (العنف) في أوج الصراع السياسي والعسكري المحتدم بين الشرعية والانتقالي ..


فقد يكون هناك من يتفق معنا وقد نجد من يختلف معنا على شخصية المحافظ راجح باكريت ، لكن كما يقال يجب أن تعطي الرجل حقه حتى أن اختلفت معه ، ومن هذا المنطلق لا يستطيع أي مواطن (مهري) أو جنوبي ، أن ينكر بأن المحافظ (باكريت) الذي تعين محافظا لمحافظة المهرة بتاريخ ٢٧ نوفمبر ٢٠١٧ قد جنب المهرة العنف و ويلات الصراع الدموي فيما بين أبناؤها ولا يستطيع أن ينكر ذلك إلا جاحد وناكر للتاريخ السلمي الذي دون في عهده ..


جميعنا يعلم ويدرك بأنه كما تم إنشاء احزمه أمنية في عدن ولحج وأبين والضالع تم أيضاً أنشأ نخب حضرمية وشبوانية وسقطرية ومهرية ، فكل تلك الاحزمه والنخب دارت معارك مع قوات شرعية ، إلا النخبة المهرية على الرغم من أنها تخضع للقيادة السعودية المتواجدة في ميناء نشطون ..


على الرغم من أن المحافظ باكريت عين محافظ المهره من الحكومة الشرعية ، إلا أنه لم يذهب إلى تعصب شرعي ليثبت الولاء والطاعة العمياء للشرعية حساب دماء أبناء جلدته المهربة ، ولم يتعصب وينحاز أيضا إلى القيادة السعودية التي تستضيف على أراضيها الرئيس الشرعي الذي أصدر القرار بتعيينه ، ظل الرجل يجتهد في تجنيب المهرة العنف ..


ولهذا فإن المحافظ راجح باكريت كان يتقلد إلى جانب هذا المنصب منصب رئيس اللجنة الأمنية في المحافظة ،فلم نسمع أو نرى بأنه أمر القوات الأمنية ، بقمع الفعاليات والمهرجانات الجماهيرية التي كان ينظمها انتقالي المهرة في عاصمة المحافظة الغيضه ، ولم نسمع بأنه أيضا أمر بقمع التظاهرات المناهضة التي كان ينظمها بن (حريز) ضد تواجد القوات السعودية على أراضي المهرة ..

وعلى رغم من ذلك إلا أن الرجل ذهب إلى دعم المؤسسة الأمنية النظامية في عدة مديريات بتزامن مع دعم قطاع الكهرباء والمياه والتعليم والصحة والطرق وحقق تنمية مستدامة خلال السنتين التي قضاها محافظا للمهرة وأثبت بأنه رجل داعم للسلام بين أبناء جلدته المهربة، ومن هنا فإن هنآك حقيقة يجب أن تقال بان (باكريت) جنب المهرة (العنف) وارساء دعائم (السلم) الاجتماعي فيها !!



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك