مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 09:42 مساءً

ncc   

المشتقات النفطية وصناعة الازمات.
السلفية!!
نبحث عن كيان قبلي لــ باكازم حاضراً في الشأن القبلي والسياسي والأجتماعي
حضرموت هي الجنوب والجنوب هو حضرموت. 
لا تراجع عن الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء شعب الجنوب
الانتقالي واستحقاقات الحكم الذاتي
فَخ الكتابة!!
آراء واتجاهات

الأفارقة القنبلة الموقوتة

أنور الصوفي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 30 يونيو 2020 12:11 صباحاً

ينتشر الأفارقة في عدن بشكل غريب، فقد انتشروا بكثرة في الشيخ عثمان، وخاصة في جولة الملعب، وشارع عبدالقوي، فتراهم يفترشون الجولات، والدكك، وينامون على قارعة الطريق، ويغسلون ملابسهم، وينشرونها في الجولات على مرأى، ومسمع السلطات المحلية، والأمن، والحزام الأمني، ولا شك أن استمرار وجودهم بهذا الشكل سيفجر مشاكل صحية، وفوضوية، خاصة مع كثرتهم، فهم يأكلون في الطرقات، ويرمون مخلفاتهم على الطرقات، وهذا سيؤدي إلى انتشار الأوبئة، والأمراض التي ستفتك بهم، وبسكان عدن.


لم يتوقف انتشار الأفارقة على الشيخ فقط، ولكنهم تمددوا في بقية مديريات محافظة عدن، فامتلأت بهم ساحة العروض بخورمكسر، فهم يعملون في مسح السيارات، وينامون هناك، ويأكلون في نفس المكان، فأصبحت ساحة العروض مأوى لهم، وللمهمشين حتى أصبح ذلك المكان الجميل يكتظ بهم، وبمخلفاتهم، فهم ينشرون ملابسهم على فروع الأشجار، فأصبحت ساحة العروض سكناً لهم، ولم تحرك السلطات المحلية ساكناً تجاه انتشارهم، والذي لم يصدق كلامي عليه بجولة إلى ساحة العروض لرؤية المهمشين، وهم يباتون، ويظلون فيها، وعليه بجولة نحو جولة الملعب ليرى ما وصلنا إليه من انتشار للأفارقة، وهذا الانتشار للأفارقة سيؤدي بدوره لما لا يحمد عقباه، فالأفارقة هم القنبلة الموقوتة إن لم يتم نقلهم إلى مخيماتهم خارج عدن.


إن انتشار الأفارقة في عدن يثير الريبة، فلم نلمس من الجهات الأمنية، ولا من المنظمات، ولا من السلطات المحلية توجهاً لنقلهم إلى أماكن رعايتهم في المخيمات التي أقيمت من أجلهم، وإن تم نقلهم إلى هذه المخيمات نكون قد حفظنا لهم كرامتهم، وحفظنا للمدينة أمنها، وصحتها، ونظافتها.


دعوة للسلطات المحلية في عدن، وإلى السلطات الأمنية عمل حل لانتشار الأفارقة المتواجدين حالياً في عدن، ومنع دخول البقية إلى هذه المدينة الجميلة، وبسط القانون، والنظام فيها، فهل سنرى عدن خالية من الأفارقة المهاجرين غير الشرعيين؟ وهل سنراها تخلو من المخزنين على طرقاتها، ومتنفساتها؟ وهل سنراها تخلو من المهمشين الذين ينامون على الطرقات، وبين الأشجار، وفي الجولات؟ خاصة في ساحة العروض.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك