مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 11:32 صباحاً

ncc   

*زنجبار ... أين ذهبت السلة الغذائية واللحمة العيدية ياجماعة ؟؟!!
الغدير أو يوم الولاية: وسيلة العنصريين لشرعنة التكفير وغرس الكراهية وحشد المغفلين وسرقة الأموال
ركلات ترجيح لمن يفهمها
مكانة عبدالرحمن وعصام هزاع كانتا أهم عامل للتهدئة بين الصميتة والعطويين
تاريخ اليمن العظيم بين نظام الدولة والقبيلة والأحزاب
اليمن ومشكلاته الخمس الكبرى
مطلوب..على وجه السرعة
آراء واتجاهات

همس اليراع.. عن داعمي الشرعية وخاطفيها

د.عيدروس النقيب
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الاثنين 06 يوليو 2020 12:36 مساءً

عندما تمكن الرئيس عبد ربه منصور هادي من الإفلات بمعجزة من الاختطاف الحوثي، والوصول إلى عدن التي كان قد أعلنها عاصمةً مؤقتةً لم يقف معه إلآ الجنوبيون، حيث كان قادة الشرعية الحاليون إما واقفين  في صف الانقلاب مصفقن لقادته مرددين صرخته أو هاربين بالتخفي والتنكر مولين وجوههم جهات الأرض الأربع، لكنه عندما وصل إلى الرياض تسارعوا في اللحاق به وشيئاً فشيئاً تحولوا من مؤيدين خجولين للشرعية إلى شرعيين إلى مختطفين للشرعية ومتحكمين في صناعة قراراتها 
ومن هنا يمكننا الحديث عن داعمين حقيقيين وداعمين خاطفين لشرعية الرئيس هادي، والسؤال هو ماذا قدم الداعمون وماذا قدم الخاطفون لشرعية الرئيس هادي، وبالتدقيق ماذا فعل هؤلاء وماذا فعل أولائك مع أو بالشرعية؟
• الداعمون الحقيقيون انتصروا على الانقلاب والانقلابيين وحرروا منهم كل محافظات الجنوب ، والخاطفون  زاحموا المقاومة الشمالية في مأرب والجوف على الأرض التي حررتها وجاءوا إلى الجنوب ليسرقوا انتصار أبنائه وينسبونه إلى أنفسهم.
• الداعمون الحقيقيون قاتلوا بسلاحهم الشخصي وعندما جاء الدعم العربي حرصوا على كل بندقية وكل طلقة رصاص لاستخدامها في محلها، بينما سلم الخاطفون مستودعات كاملة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة للمليشيات الانقلابية وساعدواها في تهريب الأسلحة عبر كل المناطق التي يسيطرون عليها.
• الداعمون حرروا العاصمة عدن وكل المحافظات المجاورة واستدعوا الرئيس الشرعي ليسلموه المناطق التي حرروها، والخاطفون لاحقوا الرئيس إلى عدن ليحولوها ومعها كل المحافظات المحررة، إلى مستوطنة جديدة لهم ولأنصارهم وتخلوا عن التفكير في استعادة العاصمة صنعاء.
• الداعمون عملوا بكل السبل من أجل إعادة الخدمات الضرورية التي دمرها غزاة الانقلاب، وأحيوا الكثير منها بدعم الأشقاء في دولتي التحالف العربي، والخاطفون خربوا كل الخدمات الأساسية في العاصمة وبقية المحافظات ونهبوا المخصصات وحولوها إلى ودائع بالعملة الصعبة بأسمائهم في البنوك الخارجية، وأوقفوا كل دعم لإعادة إحيائها بحجة أن توفير الخدمات سيشجع على الانفصال.
• الداعمون أسسوا الوحدات والألوية والمعسكرات لمواجهة الانقلاب والانقلابيين، وعمل العديد منهم متطوعين لعدة أشهر، والخاطفون قدموا الكشوف بمئات  الآلاف من الأسماء الوهمية ونهيوا مقابل ذلك مئات المليارات من العملات الأجنبية.
• الداعمون حافظوا على مدنهم ومواقعهم ومعسكراتهم وحررا مناطق جديدة ليسلموها للشرعية والخاطفون لم يحرروا شبرا واحداً بل سلموا أهم النقاط والمواقع العسكرية والمعسكرات للحوثيين بأسلحتها ومؤنها .
• الداعمون حاربوا الإرهاب ونظفوا مناطقهم من كل عناصر القاعدة وداعش، والخاطفون اختضنوا الجماعات الإرهابية وتستروا عليها ومولوها وأعادوا انتشارها لتنفيذ عملياتها الإرهابية في المناطق المحررة فقط.
• الداعمون حرروا بالتعاون مع المقاومة الوطنية في تهامة، كل الساحل الغربي المؤدي إلى الحديدة وشارفوا على تحرير مطارها ومينائها، والخاطفون سارعوا إلى استوكهولم ليمنعوا تحرير الحديدة ولينقذوا الحوثيين من الخسارة المهلكة التي كانت ستصيبهم في مقتل إذا ما تحررت المدينة.
• الداعمون تصدوا لكل مشروع مناهض للمشروع العربي في اليمن ورفضوا التدخلات التركية والإيرانية، والخاطفون يطالبون بالتدخل التركي ويمهدون الطريق لهذا التدخل ويعقدون الصفقات العلنية والسرية مع حكومة أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الجديد.
• الداعمون لم يستثمروا في الحرب ولا في الدعم العربي وبعضهم ما يزالون عزاباً ولا يمتلكون منازل، والخاطفون تنامت ثرواتهم وصار يمتلكون شوارع كاملة في القاهرة واسطنبول وعمان وغيرها من المدن العربية والعالمية.
• الداعمون يواجهون القوات الحوثية ويقدمون كل يوم الشهيد تلو الشهيد في سبيل هزيمة المشروع الإيراني في اليمن، والخاطفون يعقدون الاتفاقات السرية مع الحوثيون ويوشكون أن يتفقوا على كل نقاط خلافاتهم السابقة.
والحديث يطول ويطول



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
474674
[1] هلس البياع
علاء
الاثنين 06 يوليو 2020 12:59 مساءً
الحمدلله تم اختيار العرب من اصدقا اسرائيل الذين جالسين بارضهم كما قال مفتاي الديار الجعبريه هاني بريك دانس تم اختيار العرب واصبحت سقطرى ارض مسلحه والناس تمشي بشوراعها مسلحه تم اختيار العرب السجون السريه واغتصاب الرجال قبل النسا كما قالت وكالة اسيوشيتدبرس فسيتنشر بسقطرى كما عدن والمكلا والقادم اعظم فالهدف الان المهره وحضرموت تم اختيار العرب اللي دمرو اليمن وفشلو في هدفهم بينما الاتراك نجحو بشهرين في ليبيا وعجبي

474674
[2] ياعلاء احتلالكم مش ذاك الخلى
سعيد
الاثنين 06 يوليو 2020 02:39 مساءً
انت مقاول ضد الجنوب . ليس كل الجنوبيين يشوفوا الانتقالي وكانهم منزهين والمنتظر < منكم > اسوأ بكثير لو مسكتوا انتم عدن والجنوب . لذا لازم تقلها ماهي شلتك التي تمثلك انت حتى نعرف نوزن فكرتك وعدالتك وسنحاول الرد غليك بالعقل .


شاركنا بتعليقك