مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 04 أغسطس 2020 09:21 صباحاً

ncc   

الغدير أو يوم الولاية: وسيلة العنصريين لشرعنة التكفير وغرس الكراهية وحشد المغفلين وسرقة الأموال
ركلات ترجيح لمن يفهمها
مكانة عبدالرحمن وعصام هزاع كانتا أهم عامل للتهدئة بين الصميتة والعطويين
تاريخ اليمن العظيم بين نظام الدولة والقبيلة والأحزاب
اليمن ومشكلاته الخمس الكبرى
مطلوب..على وجه السرعة
يا قاتلي، قل لي لماذا قتلتني؟؟
آراء واتجاهات

تيار الميسري المتنامي !!

جمال لقم
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 12 يوليو 2020 06:30 مساءً

اعلم يقينا انه من عنوان مقالي هذا أنني سأكون عرضة لتأويلات او أتهامات من البعض ، ولكن و بغض النظر عن ذلك و عن اختلاف وجهات النظر مع احمد الميسري ، الا ان الحقيقة انه من الشخصيات السياسية النادرة التي يمكن ان يشيد بها العدو قبل الحليف ، فالرجل سياسي بارع و قيادياً شجاعا ، ورجل الدولة الوحيد من بين صف طويل ممن يدعون بأنهم رجال دولة..

هناك مواقف للميسري قلما بمقدور رجل في موقعه ان يكون صاحبها ، وبالتالي هو رجل المواقف الذي لا يساوم على موقفه مهما كان المقابل لذلك ، فلم يتأخر في حسم موقفه إلى جانب الرئيس هادي أيام صنعاء و أيام ما كانت فرص المقايضات مزدهرة و وقت ما كان صالح يصدح صوت خطبه من الميادين ، و تصطف خلفه قيادات بارزة ، الا ان الميسري لم يفعل كما فعل الآخرون مثل بن دغر و غيرهم ، وحسم موقفه سريعاً إلى جوار هادي و لم يساوم في ذلك قيد أنملة و لم تغره المغريات..

ومن المواقف الأخرى التي اتذكرها للميسري موقفه الرافض لسياسات دولة الإمارات في عدن ، فهو كان يمثل الدولة حين غاب رجال الدولة ولا يمكن ان تقوم دولة اخرى او اي جهة بتجاوز الدولة ، وكان الميسري محقا في ذلك حتى لو كان عضوا في الإنتقالي فكان يحتم عليه إتخاذ ذلك الموقف.. ورغم دعوة الإمارات الرسمية له ورغم الوعود و مغريات المال و السلطة من قبلهم الا انه أبا ان يساوم على موقفه..

في 13 ديسمبر 2018 و قعت الحكومة مع الحوثيين و تحت إشراف أممي ما عرف بإتفاق إستكهولم بشأن الحديدة و لم يتجرأ احد في الحكومة او المعارضة على إنتقاد ذلك الإتفاق الا الميسري و الذي قالها علناً ان ذلك بيعا و متجارة بدماء الشهداء و كانت الحديدة وقت ذاك قاب قوسين او أدنى من التحرير ، و اذكر حينها انه بموقفه هذا كان عرضة لحملة إعلامية شرسة من مطابخ الإخوان و إعلامييهم..

اليوم يعلن الميسري موقفه الرافض لسياسات الإمارات و السعودية و تدخلاتها في البلد ، فلا تحرير تم و لا مناطق محررة أزدهرت و نمت إقتصادياً و خدمياً ، ورغم ماعرض عليه للمساومة في موقفه الا انه تمسك بموقفه و تلك مواقف الرجال..

من الواضح ان مواقف الميسري تلك تلقى قبولاً و تعاطفاً في الشارع و على مستوى الساسة ، و يبدو ان هناك تياراً ميسرياً يزداد نماءا.. و لا يعول الشارع على مواقف الجبواني و جباري مثل موقف الميسري، كما ان هناك ساسة وثعالب يحاولون ركوب التيار الميسري ولا يهمهم شعب او وطن بقدرما تهمهم السلطة و النفوذ و البقاء.. و نتمنى ان يكون للجنوب و الجنوبيين المساحة الأكبر في خطط الميسري فهم من قدم الشهداء و لا زالت دمائهم تنزف و ان لا يكونوا ومعيشتهم وسيلة او عرضة للمناكفات مع الكيانات الأخرى و التحالف.



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
476305
[1] الوجه الاخر للميسري
مواطن متفائل
الأحد 12 يوليو 2020 06:55 مساءً
لم يحدد الميسري اي موقف مع شعب الجنوب بل يظهر وجه كجنوبي غيور لفترة ثم يناقض ذلك في علاقاته المشبوهه بقوى اقليميه معرقله لهدف شعب الجنوب انه فحل الشرعيه الفاسدة بحكم اصله وليس بخلفيته السياسيه المتقلبه.نتمنى لكل جنوبي ان يقف مع الحق ويناصر قضية شعبه المكلوم.ويبتعد عن اعداءه وعدم الامتثال لافعالهم الشيطانيه فالوطن الجنوبي متسع للجميع لما فيه خير للوطن ومواطنيه.


شاركنا بتعليقك