مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أكتوبر 2020 04:05 مساءً

ncc   

وصيتنا للأجيال القادمة
حقيقة الصراع جنوبا
مناشدات مواطن للمحافظ لملس
هل استوعب الكل حقيقة وطبيعة الحرب في اليمن؟
النوايا مطايا والزمالك البطل
مدينة عدن والشر الخفي
الإسلام يعيد هيكلة فرنسية وماكرون في أزمة!
آراء واتجاهات

مفارقات عجيبة في زمن العهر السّياسي

نسيم البعيثي
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 16 أكتوبر 2020 07:54 مساءً

 

 

في أكبر عملية لتبادل الأسرى في الحرب العبثية التي فرضتها ميليشيا الإنقلاب الحوثية على الشرعية الدستورية والشعب اليمني المستمره في عامها السادس،شهد اليوم الجمعة ويوم أمس الخميس إطلاق سراح أكثر من 700 أسير من مليشيا الإنقلاب ومن أفراد الجيش الوطني للحكومية الشرعية وأغلبهم مواطنيين وصحفيين أبرياء اختطفتهم مليشيا الإنقلاب من منازلهم بسبب موقفهم الرافض للإنقلاب على الشرعية ومؤسسات الدولة للجمهورية كان ذلك في إطار اتفاق يشمل إطلاق 1081 أسيراً كمرحلة أولى، ليشكّل ذلك ثغرة مهمة في الحرب اليمنية.

ولكن على الرغم من أهمية هذا الاختراق بإعادة الأمل لجهود السلام، إلا أن التوقعات تبقى منخفضة جداً بسبب رفض وتعنت مليشيا الإنقلاب لعدم موافقتها على الأفراج الكامل لكافة الأسرى والمعقليين في سجونها ومعتقلاتها الظلامية وبإعتقادي انه بإمكان حدوث انعكاسات جوهرية لهذه العملية على مستقبل الحل السياسي في الأزمة اليمنية ، الأزمة اليمنية التي لا تزال مرتبطة بخارطة السيطرة والنفوذ على الأرض، وبمصالح الدول خارجية منخرطة في الصراع الحاصل .

الجميع منا يدرك التناقض ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ في موﺍﻗﻒ المبعوث الأممي مارتن غريفت وانحيازه الواضح للانقلاب لقد وضع نفسه في زاوية ضيقة وأتبع سياسة المساوة بين مليشيا الإنقلاب والحكومة الشرعية رغم قرارات مجلس الأمن وموقفهم الواضح من الإنقلاب الحوثي وتأييدهم الكامل للحكومة الشرعية ،ورغم كل ذلك نجد في كل المفاوضات والمباحثات بين أطراف الإنقلابيين والحكومة الشرعية ، أظهر فيها المبعوث انحيازه الواضح للطرف الانقلابي الحوثي وخرج عن الحيادية التي يفترض أن يحافظ فيها على مسافة متساوية بين الطرفين، عجّلت بإنهاء مهمته بعد أن تصاعدت موجات الغضب الرسمي والشعبي في اليمن ضد توجهاته غير المحايدة التي انكشفت و هناك ملاحظات عديدة على أداء غريفيث منذ بداية تسلمه لمهمته، وقد انتقدت الحكومة اليمنية مراراً كل المشاريع والحلول التي طرحها لحل الأزمة اليمنية، والتي كان يصوّرها على أنها الحل الأمثل والممكن الوحيد للخروج من النفق المظلم في اليمن، ولكنه مع مرور الوقت ازداد انحيازاً الى مطالب الطرف الحوثي، لدرجة أنه أصبح يتبنى الاستجابة لها عبر طرق ملتوية وآليات أممية ظاهرها «تحقيق تقدم» في مسار إنهاء الأزمة اليمنية وباطنها «التمكين» و«شرعنة» الانقلاب الحوثي بأدوات الأمم المتحدة.

لهذا يجب أن نتخلص من الاتفاقات التي تشرعن الإنقلاب ونسعى لملمة الشمل وتوحيد الصف الجمهوري بين كافة المكونات والأحزاب السياسية المناهضة للإنقلاب ونحقق الانتصار على الإنقلاب وميليشياته ونستعيد الجمهورية المختطفة من الأماميون الجدد ، لأنهم حاله ميئوس من شفائها ، وكارثة لايجب السكوت عنها أو المفاوضة عليها ، لننقذ ما تبقى من شبابنا ومستقبل وطننا الحبيب، ويكون شعارنا في مواجهة هذا الوباء (ننتصر أوننتصر )



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
498152
[1] على عدن
سامر يحيى
السبت 17 أكتوبر 2020 06:52 مساءً
الان عدن أصبحت مخيفه ورععب فنحن المواطنين أصبحنا نخاف على أولادنا الله يحمينا من كل شي


شاركنا بتعليقك