عدن مابعد الاستقلال 1967م


الأحد 09 يونيو 2019 12:16 مساءً

فضل العيسائي

كانت عدن في عهد بريطانيا أفضل منطقة اقتصادية وتطوراً وتُعتبر مقاطعة بريطانية هامة جداً ، بعد إعلان نهاية الاحتلال البريطاني سلّم مهام محافظة عدن لعدد من الشخصيات منها"عيّن محافظاً لعدن الأستاذ "أبوبكر علي شفيق:بعد الاستقلال تولى منصبه للفترة منذ( 1967 م وحتى 1968م)،واستحق المنصب بعده الأستاذ "نور الدين قاسم السروري منذ عام( 1968م إلى 1969م)، وكانت سنوات إرث الاستعمار البريطاني وفيها اضطرابات بين (جبهتي القومية وجبهة التحرير)وكلاهما يتنازعا الإرث وجاء نكران"كل القوى التي واجهت الاستعمار منذ عام 1839 وحتى عام الاستقلال 1967م .

 

 ولم يعترفوا بنضال الآخر وأدى عام 1969م إلى تفرد(الجبهة القومية)في السيطرة وظلّت هناك بعض الأحزاب والتيارات ممزقة وبدأت الأفكار بعهد سالم ربيع علي البحث عن دمج كلّ القوى السياسية،أسدي مهام منصب محافظة عدن إلى الأستاذ "محمود جعفر"منذ( 1969م إلى 1970م)، وتُعتبر بدء استقرار الجنوب كآفة ووضعت الخطط الخمسية من قبل كفاءات في نظام الحكم .وفجأة برز الأستاذ "طه أحمد غانم" وعُيّن محافظاً لعدن منذ عام (1970م إلى 1981م)وشكّلت حقبة جديدة ولعب دوراً بارزاً في الصراعات وظلّ في منصبه حتى مغادرة عبدالفتاح إسماعيل إلى الاتحاد السوفيتي.

 

 وأسديت مهام محافظة عدن إلى الأستاذ"محمود عبدالله عراسي وعُيّن محافظاً لعدن منذ( 1981م إلى1986)وجاء صراع عام 1986م عُقب عودة عبدالفتاح إسماعيل وحدث صراعاً أهلياً سيطر طرف وخُرج الآخر وأسدي مهام محافظة عدن إلى الأستاذ "ناجي عثمان أحمد" وعُيّن محافظاً لعدن منذ عام( 1986م إلى 1990م) وفقاً لانتخابات ..وكتبت حينها إحدى الصحف عنواناً"(إذا زلزلت القبيلة زلزالها ")ويُعتبر حينها من أبشع العناوين. دخلت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في وحدة بتاريخ 22مايو 1990 أسديت مهام محافظة عدن إلى الأستاذ سعيد صالح سالم وعُيّن محافظاً لعدن منذ عام( 1990م إلى عام 1991م) عقبها بدأ الصراعات بين منظومة علي عبدالله صالح وتحالفه مع تيارات الإخوان المسلمين وبذوره تنظيمات الإرهاب منها الأفغان العرب وبعض التيارات التي كانت وقوداً للخلافات جاء بها من عدة دول مضطربة منها البوسنة والهرسك والشيشان والصومال والخ ..وحينها أسديت مهام محافظة عدن إلى القيادي البارز "صالح منصر السيلي و عُيّن محافظاً لعدن منذ عام( 1993م وحتى عام 1994م).

 

 بعد حرب صيف 1994 ويُعتبر عام التحولات التي جعلت النار تحت الرماد عُيّن عدد من المحافظين حتى عام 2015 م كان أخرهم "عبدالعزيز بن حبتور"والذي برز في خيانته إلى مرحلة بشعة أدت إلى تسليم عدن ومؤامرات ضد الرئيس هادي وقيادات مازالت في الأسر لدى الحوثي الذي اعتمدهم إرثاً سياسياً بعد تصفية حليفه "علي عبدالله صالح، اليوم عدن تعيش في كارثة منذ تحريرها بتاريخ 17 يونيو2015 وحتى الآن لم ترى النور والخير بسبب تولي المناصب أحجام لا ترتقي إلى مستوى عظمة عدن وأهميتها، ونلفت إلى إن (الفيديو)من أمطار عدن اليوم الأحد 9 يونيو 2019  يوضّح كارثة بما تحمل الكلمة من معنى .. السؤال عدن إلى أين.؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

http://old.adengd.net/news/389794/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}