تفاصيل لقاء بين محمد بن سلمان واحمد علي عبدالله صالح قبل انطلاق عاصفة الحزم


الثلاثاء 25 فبراير 2020 04:00 مساءً

عدن((عدن الغد))خاص:

كشف الدبلوماسي اليمني "مصطفى احمد النعمان" عن تفاصيل لقاء جمع بين الامير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي بقائد قوات الحرس الجمهوري احمد علي عبدالله صالح، قبل انطلاق عاصفة الحزم بيومين.

وكشف السفير نعمان عن دعوة عاجلة وجهتها المملكة العربية السعودية لنجل الرئيس صالح، بعد اقتراب المليشيات الحوثية من اقتحام الجنوب.

جاء ذلك في للسفير  "مصطفي نعمان" بعنوان: المرحلة الانتقالية في اليمن (14).. وقال فيه:  تزايدت المخاوف حول حياة الرئيس هادي بعد نجاته من القصف الذي تعرض له مقره في عدن، وكانت المعلومات تتوالى عن تحرك مزيد من القوات والعتاد في اتجاه المدينة. وفي 25 مارس (آذار) 2015، تمكن مسلحو الحوثيين من اقتحام قاعدة العند العسكرية، الواقعة في محافظة لحج على الطريق الذي يربط تعز بعدن، وهي القاعدة الأكبر في اليمن، وتم خلال تلك العملية اعتقال القائدين العسكريين اللواء محمود الصبيحي، وزير الدفاع والعميد فيصل رجب اللّذين كانا متوجهين اليها، ونُقلا إلى صنعاء.
مع سقوط العند، أصبحت الميليشيات (كان الحوثيون يطلقون عليها اللجان الشعبية) على بعد 60 كيلومتراً من عدن ولم يكن هناك أي قوة تستطيع إيقاف وصولهم إلى المدينة. وبحسب ما حدثني عدد من الذين كانوا بجوار الرئيس أنه رفض كل محاولات خروجه من "معاشيق" قبل وصول الحوثيين وأصرّ على البقاء مهما كلّف الأمر وقال لهم إنه سيقاوم، لكن إلحاح أفراد أسرته الذين كانوا معه أقنعه في اللحظات الأخيرة، وانطلق موكبه الصغير الذي رافقه فيه اللواء علي الأحمدي، رئيس جهاز الأمن القومي ونجله الأكبر جلال باتجاه شبوة.

قبل يومين من اقتحام الحوثيين لقاعدة العند، وجّهت الرياض دعوة عاجلة إلى أحمد علي عبدالله صالح، النجل الأكبر للرئيس الراحل علي عبدالله صالح والقائد السابق للحرس الجمهوري، وذلك للقاء الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي حينها، وحملته طائرة خاصة من أبو ظبي التي كان يقيم فيها بعدما عزله الرئيس هادي من منصبة كسفير لدى الإمارات وأدرج اسمه على قوائم العقوبات بقرار من مجلس الأمن. لم يتسرب الكثير عن تفاصيل اللقاء سوى أن المملكة العربية السعودية كانت مقتنعة بضرورة تعاون الرئيس الراحل في وقف وصول مسلحي الحوثيين إلى عدن، وقيل إن أحمد علي أبلغهم أن الأمر لم يعد ممكناً لأن ألوية الحرس الجمهوري تمت هيكلتها وتوزعت على مناطق عسكرية متباعدة، والعتاد الثقيل الذي كان بحوزتها سحبته الميليشيات الحوثية إلى أماكن تحت سيطرتها. هكذا انتهى اللقاء من دون نتيجة.

http://old.adengd.net/news/446229/
جميع الحقوق محفوظة عدن الغد © {year}