مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 21 سبتمبر 2019 09:04 مساءً

  

كتابنا
قائد دربان
لمن تقرع الأجراس ؟
الثلاثاء 24 مارس 2015 11:01 صباحاً
الصورة باتت  أكثر من واضحة عما يجري راهناً على الواقع ، فالمخلوع عفاش الذي طوّحت به أحداث 2011م يرى أن إستعادة حكمه البائد  لايمكن أن يتحقق إلا بمؤازرة قواة السيد الحوثي  والسيد
أحذروا هؤلاء المتعكثلين بالإخطبوط الاحتلالي
الثلاثاء 03 فبراير 2015 06:39 مساءً
الهزيمة مُرِّة وتتاليها أِشد مرارة لكن الهزائم على تنوعها تُعلِّم أصحابها دروس مهمة جداً تؤهلهم في خاتمة المطاف كيف ينتصروا ويوجهوا الضربة القاضية لخصومهم . وبخاصة عندما يكونوا المنهزمين
(خلفاء) لم ينصبهم أحد !!
الجمعة 16 يناير 2015 03:19 مساءً
عجباً كيف لشخص أو أشخاص منبوذين مجتمعياً أن ينصبوا أنفسهم ومن غير خجل أو ذُرَّة حياء كأوصياء ووكلاْء لجماهير لاتعترف لهم بفضل أو دور أو ريادة إلا من المجاهرة الصريحة بأنَّهم هم وحدهم من
حكاية الوقواق !!
السبت 03 يناير 2015 10:55 مساءً
في تاريخ سـفر قراءاتي المتقطعة أتذكَّر إنني قرأت عن حكاية أنثى طائرالوقواق.. أين ومتى لا أدري .. والمُهم إن الحكاية توشَّمة في عمق الذاكرة   لغرائبية خداع هذه الأنثى وتفوقها في الخُبث
شتَّان مابين وحشيّة ووحشيّة
الخميس 01 يناير 2015 09:01 مساءً
إهتراء الضمير الإنساني بهذه الصورة المرعبة حيث القتل والذبح والسحل والتدمير الواسع النطاق على أرجاء هذا البلد  ولأسباب لا مبرر لها بالمطلق في دين او ناموس او عرف إذ يصعب وصف ماحدث ويحدث 
هل زيّك يدُل عليك دائماً ؟!
الأربعاء 31 ديسمبر 2014 07:07 مساءً
هكذا نحن دائما متغابين عن الصواب في التعامل ازاء بعضنا البعض ، حيث الهندمة والأناقة الزائدة في الملبس واقتناء آخر موديلات السيارات أضحت هي المعيار المعتمد في إحساسنا البليد تجاه من نقابلهم ..
إلى شاطئ الاستقلال وليس إلى شط العرب
الجمعة 12 ديسمبر 2014 10:47 مساءً
من محاسن هذا الزمن السيء جداً جداً بالنسبة لنا كجنوبيين هو أنه كشف لنا معادن الرجال وأستبيَن لنا ما كان متخفِّي قبل سنوات وعلى نحو لا يمكن المغالطة فيه، فهذا أسود حالك وهذا أبيض ناصع وما
الفدرالية تعني النفي الكلّي للقضية الجنوبية
السبت 06 ديسمبر 2014 10:53 صباحاً
هل يتوفر في واقعنا الجنوبي من يصدِّق من أن  الفيدرالية التي يروج لها السائرون في فلك الاحتلال ستكون بلسماً لجراحنا ونهاية لآلامنا وأحزاننا ونكباتنا.. ؟! لا لا لا أظن ذلك مطلقا بالنسبة للذين
ثعالب الفيدرالية وأسود الاستقلال
الأربعاء 03 ديسمبر 2014 10:32 صباحاً
الذين يروجون للفدرلة والأقلمة ولكل ما يبقي الجنوب  على إرتباط بنظام الإحتلال مهما أسرفوا في القول من أنهم يخدمون القضية الجنوبية لا يمكن إحتسابهم إلا كموالين لرغبة الإحتلال المتساوقة
إلى الذين يبحثون عن ( الدبوس ) المفقود
السبت 29 نوفمبر 2014 06:03 مساءً
الذي يبحث عن أمن وأمان ورخاء ودولة مدنية حديثة في ظل الاحتلال سيبقى حاله مثل الذي يبحث عن دبُّوس سقط في أحراش كثيفة .. فعلى الواهمين أن يستيئسوا من (الفرج) الذي تروج له ماكنة إعلام الاحتلال وبعض