مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 17 فبراير 2020 12:17 صباحاً

ncc   

كتابنا
حسن عبد الوارث
اليزابيث .. قابوس .. وغانم
الأحد 19 يناير 2020 10:32 مساءً
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من مصادر ظنّوها موثوقة للأسف . وعلى أساس هذا الظن استقرت في أذهانهم كمُدخلات يقينية لا
فقـراء .. لكن حقـراء !
الاثنين 23 ديسمبر 2019 04:09 صباحاً
  كان اليمنيون - ولازالوا ، وسيظلون - يأتون الى الدنيا فقراء ، ثم يثورون على أسباب فقرهم . وحين يستلمون السلطة ، يكتشفون أنهم لازالوا فقراء . ولكن هذه المرة لم يكن فقر المادة ، انما فقر الروح .
مالذي حدث ؟
السبت 07 ديسمبر 2019 12:13 صباحاً
ما هذا الذي أراه ؟! ... وما هذا الذي أقرؤه وأسمعه ؟! تساءلتُ بذهول لا حدود له وأنا أرى وأسمع وأقرأ كل ذلك الحزن الجارف الذي طغى على طوفان هائل من البشر ، كأنَّ السماء أمطرت ألف غيمة سوداء ، فانسكب
اعذرونا ... لسنا قتلة !
الأحد 28 يوليو 2019 11:58 مساءً
============ في التاريخ - القريب منه والبعيد - يتقاتل كل الخصوم والأعداء ، لزمنٍ طال أو قصر ، ثم يلتئمون حول طاولة الحوار بُغية الوصول الى نقاط الحل أو سبيل الوفاق .بالطبع ، اليمنيون يتحاورون أولاً
الأُذن اذا قتلتْ !
الاثنين 22 يوليو 2019 04:46 صباحاً
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته فوجئتُ بأنها من ذلك الصنف الذي نُطلق عليه في العادة وصف " سمك لبن تمر هندي " ! ما علينا ،
في حُبّ صنعاء
الاثنين 15 يوليو 2019 09:12 مساءً
========= ما زالت صنعاء تحتفظ بأسرارها، وتبسطها بغَنَجٍ آسر وبعنفوانٍ باهر. القادم اليها يهتزُّ لها برعشة الدهشة، والمقيم فيها يراها كل يوم لأول مرة.وما تزال صنعاء كنزاً عصيَّاً على الانكشاف،
خنســاء صــالح
الاثنين 27 مايو 2019 04:45 صباحاً
  يحتقرالرجل اليمني رجلاً مثله فيصفه بأنه امرأة. ويُمعن في الاحتقار باستخدام مترادفات عامية للمفردة ذاتها: مَكْلف.. مَرَة.. حُرْمة. وقال بعضهم ايغالاً في التحقير "مابِش مَرَة شخَّت من طاقة".
الســـاعة .. الســـاعة !
الأحد 24 مارس 2019 08:11 صباحاً
كان الزعماء والأثرياء والمشاهير يُطوّقون معاصم أيديهم اليسرى بساعات "رولكس" أو "أوميجا" أحياناً. إثر ذلك بسنوات، ظهرت الرولكس هذي حول معصم اليد اليمنى لأبي بكر البغدادي. كانت الساعة هي نفسها،
وداعـــــــــــــاً حمدي قنديـــل
الخميس 01 نوفمبر 2018 03:38 مساءً
  الأستاذ حمدي قنديل .. الأستاذ بجد ، مش لقب صناعي ..واحد من قلّة قليلة جداً تجعلك تفخر بأنك تنتمي لمهنة الصحافة ، باختيارك ووعيك وقرارك ..عرفته جيداً من أعماله المقروءة والمنظورة .. وعرفته
عبدالبــاري طــاهر
الأحد 30 سبتمبر 2018 11:30 مساءً
  قد يبدو الحديث عن عبدالباري طاهر مسألة سهلة، لكنها والله معضلة. الحديث عن رجل تعرفه عن كثب، وتعايشه طويلاً، ثم ترى نفسك عاجزًا عن تسطير عبارة واحدة تفيه حقه، أو تشرح أبسط صفاته، أو توضحه