مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 20 سبتمبر 2019 11:54 مساءً

  

كتابنا
حسام السلاّمي
قناة الجنوبية !!!
الجمعة 04 مارس 2016 11:18 صباحاً
الجنوبية ... اسم تخيلي جميل لقناة تعنى بالشأن الجنوبي . قد يكون حلماً ليس بعيد المنال ، ولكن ليصبح مشروعاً ناجحاً ويرى النور ، يجب أن تتوفر لديه مقومات البقاء . من يريد إنشاء قناة فضائية جنوبية
كبوة فارس!
الأحد 21 فبراير 2016 11:02 صباحاً
  رسالة للواء عيدروس الزبيدي ، محافظ محافظة عدن المحترم .  مقدمة .. بداية سيدي المحافظ ، أرجو أن يصلكم هذا المقال ، وأن تطلعوا عليه بتمعن ، ليس بالبصر فقط ، ولكن بالبصيرة التي لا أشك أنكم
اللائحة البيضاء
الثلاثاء 12 مارس 2013 08:33 صباحاً
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ...يقول الله تعالى في كتابه الكريم (( ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون) صدق الله العظيم ( الشعراء 151-152 )
باعوم اليمني العميل!
الاثنين 19 ديسمبر 2011 02:25 مساءً
حسام الســلاّمي  دعوني أتخيل علامات الاندهاش بل الامتعاض ، أو قد أقول الشرر المتطاير من العيون عند قراءة العنوان ، ولكنها الحقيقة إذا ما حكمت على الأمور بنفس طريقة بعض الأخوة الجنوبيون
التسامح والتصالح من جديد .. دم الجنوبي على الجنوبي حرام
الاثنين 12 ديسمبر 2011 03:56 مساءً
حسام الســلاّمي   بداخل كل عربي مسلم إنسان وحدوي ، فجميعنا تواقون لاجتماع صف العرب والمسلمون في كيان واحد قوي ، جميعنا ينشد الخير والسلم في ربوع الأرض وانتهاء التطرف والغلو .    جميعنا
إن كانوا ثوار فعليهم الاعتذار ..
السبت 29 أكتوبر 2011 01:16 مساءً
حسام السلامي لقد مر عامين على آخر مقالاتنا الموجهة للعالم العربي والذي حمل عنوان ( أصوات الحق تعلو فوق السحاب .. يمنان أم يمن.. كلام حول حقيقة القضية الجنوبية) الذي شرحنا فيه بشكل موجز القضية
تأملات جنوبية ...
الخميس 20 أكتوبر 2011 10:02 مساءً
حســــام الســــلاّمي خلال السنوات الماضية تقدم الكثير من المثقفين ، والمنظرين، والسياسيين، والناشطين .... الخ بالكثير من الأفكار والرؤى التي ساهمت وتساهم من جانب في رفع مستوى أداء الحراك
ماذا يريد الجنوب؟
الجمعة 07 أكتوبر 2011 11:14 صباحاً
حسام السلامي لقد قلنا ، وزدنا ، وعدنا ، حتى مللنا كثرة الصياح واللياح ، والتمني ، والتأني، وتخفيف الانتقاد، والتماس الأعذار كطريقٍ للرشاد، حتى توقفنا عن الكلام، وخرسنا حتى لا نلام، و يقال