مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:50 مساءً

  

كتابنا
احمد الجعشاني
إشكالية وتدني مستوى التعليم
الأحد 21 يوليو 2019 05:30 مساءً
لا شك أن التعليم يعد من أهم المجالات  الأساسية للنهوض بالمجتمع وله دور في أنجاح التنمية الاجتماعية وخلق جيل جديد قادر على النهوض بثبات إلى أفاق المستقبل وبناء الوطن ....         
الأمن والامان ...!
الثلاثاء 09 يوليو 2019 02:12 مساءً
لا شك أن مايحدث في عدن وفي هذه الفترة من الزمن وهو زمن البلطجة وعصابات الشوارع أصبح القتل والموت هي لغة الحوار والمفهوم السائد بين الناس وكأنهم لايستطيعون الحياة دون قتلهم لبعض وفي كل يوم بل
احصائية تقول إن عدد من يموتون في المستشفيات عدن أكثر ممن يموتون في الحرب
الأربعاء 26 يونيو 2019 03:36 مساءً
لاشك أن من حسنات الجبهة القومية والحزب الاشتراكي بعد استقلال الجنوب انه حافظ على مستوى التعليم في عدن والجنوب عامة وكان له الفضل في    الاهتمام بالصحة ودعمها وتلك حقيقة لا جدال فيها
الغياب الأمني وبلاطجة الشوارع
الاثنين 24 يونيو 2019 12:20 صباحاً
منذ أربع سنوات كان الوضع الأمني في عدن مقلق ومزريا وحال الناس في فزع وخوف وفوضى وغياب تام لكل أجهزة الدولة وخاصة الجهاز الأمني مما ساعد الى إعادة الفوضى وانتشار القتل  والاغتيالات لقيادات
المخضبة...!
الأحد 05 مايو 2019 05:20 مساءً
    من صفاء الواقع، و ذكريات الروح، تتجلى صورها كل حين، وفي كل صباح وليد، مع عبق السحر، وجمال الشمس ودفئها، في اشراقة جميله، وروح طيبة، تضئ صباح المخضبة،  المكان والزمان بهاء ، فتطيب لها
رصاصة طائشة
الأربعاء 10 أبريل 2019 05:34 مساءً
بدأ ضوء النهار خفى.. والشمس تسحب نفسها رويدا.. قبل ان يسجى الليل مكانه ..كان ذلك  هو نفس المكان..  في ذلك الشارع حيث يلعب الأطفال الكرة .. يعود الماضي  خطوة  إلى الوراء ..مضت ثلاثون عام..
أحمد قعطبي ومسيرة طويلة من العطاء
الجمعة 29 مارس 2019 04:32 مساءً
أن الطريق إلى القمة قد يكون طويل ..ولكن لايصل إليه إلا العظماء ..و صفحات التاريخ حين تدون.. دائما ما تسجل الأحداث المهمة ومواقف الأبطال والأعمال العظيمة التي كان لها الأثر الأكبر في حياتنا وحياة
ست الحبايب..الأم المثالية
الخميس 14 مارس 2019 09:19 مساءً
كانت المدرسة زمان  لها نشاط ثقافي ورياضي  واجتماعي  وحضور جميل ومن الأنشطة التي كانت تقام في ذلك الوقت و فيه من الترابط الاجتماعي والعلاقات  الإنسانية وصلة الرحم والتكافل والرقي
بائع الحناء
الثلاثاء 26 فبراير 2019 09:23 مساءً
كانوا يسمونه سويري، وانأ لا اعرف، ان كان هذا اسمه او لقب ينئونه به، حين كنت اذهب ، وأنا صغير لشراء ألحناء، في بيته الصغير، المبني من صناديق الخشب، وجذوع الشجر اليابسة،معلقة على جدران خشبية
ألاستاذ فارع...وتلميذه الصغير
الثلاثاء 29 يناير 2019 04:57 مساءً
حين كنت صغير، وقبل دخولي المدرسة، أرسلني والدي، إلى الكتاب او (المعلامة )، وتنقلت، من معلامة الى اخرى، وهم كثر، وظاهرة، في ذلك الوقت، ومنتشرة في المساجد، وبعض البيوت في عدن، وكان أولياء