مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الخميس 19 سبتمبر 2019 10:30 مساءً

  

كتابنا
فهد البرشاء
بـــــــــــــوح
الخميس 12 سبتمبر 2019 06:46 مساءً
    أعترف أنني ظلمت نفسي.. وأنني أسأت لها كثيراً.. حين أجبرتها أن لاتبوح بتقلبات البشر.. حين قلت لها أنهم ملائكة يشمون على الأرض.. حين كنت أسير بغباء خلف كلماتهم المعسولة.. وضحكاتهم
إن خالفتهم فأنت إصلاحي..!!
السبت 07 سبتمبر 2019 11:10 صباحاً
إن خالفته فأنت ضدهُ.. إن لم تكن معه فأنت عدوه.. ولا غرابة إن تُصرف لك صكوك العمالة الخيانة والإرتزاق.. في سياسية الأحزاب اليمنية صار المعترض أو المحايد أو المخالف في نظرهم خائن وتُصرف له
سحقاً للحرب وساستها..!
الجمعة 30 أغسطس 2019 12:57 مساءً
  * قمة الالم والمعاناة أن يذود أحدهم عن الدين والأرض والعرض بروحه ثم حين يستشهد لاتجد له جثة ومرشداً ليخبرك عنه.. * قمة الألم أن ينتظر الأب الملكوم والأم الثكلى والزوجة المفجوعة والأبن
ليت قومي يعلمون..!!
الجمعة 02 أغسطس 2019 12:02 صباحاً
مؤلمٌ مايحدث لأبناء الجنوب من تصفية جسدية وحرب إستنزافية وقتلهم بدمٍ بارد وبإعصاب كالثلج.. يستشهد الجنوبيون الواحد تلو الآخر،وتحصدهم آلة الغدر والخيانة تباعاً، أكانوا في ميادين الوغى، أو
حينما يكون الغباء سيد الموقف..!
الجمعة 26 يوليو 2019 05:21 مساءً
  فهد البرشاءأعتدت منذ أن ولجت عالم الصحافة والكتابة أن أكتب قناعاتي وأرائي في الصحف والمواقع دون أن أنظوي تحت أي حزب أو لواء أو جهة أو جماعة.. تعودت أن اكتب مايمليه عليّ ضميري بحرية مطلقة
هل سيفعلها أبو مشعل..؟
الأربعاء 17 يوليو 2019 09:36 صباحاً
لن أعدّد في خصال الرجل وحُسن سجاياه،ولن أكتب فيه نثراً أو شعراً أو أدباً، فصيته سبقه،وماضيه يحكي بطولاته ويخبر عن ذاته.. ولكنني سأتطرق في مقالي إلى موضوع الأمن الذي تقلده وبات مهمته وشغله
لله .. ثم للتاريخ..!
الاثنين 15 يوليو 2019 05:43 مساءً
سأكتب شهادتي التي أحملها بين (جنبيّ) على صدر صفحات هذا المواقع،وهي شهادة لله ثم للتاريخ، بما رأيت وسمعت من منطلق الأمانة والضمير والصدق مع الله ثم الخلق ثم قلمي الذي أعتدت أن أخط به مايمليه
الجنوب .. من أجل جيوبكم..!
الثلاثاء 02 يوليو 2019 11:15 صباحاً
لم يكن (الجنوب) يوماً في قلب أحد أكثر مما كان في قلوب (الشهداء) الذين ذادوا عنه بأرواحهم ودماؤهم ووهبوها له أنفسهم رخيصة دون مقابل حينما دعت الحاجة لذلك وحمي (وطيس) المعارك في كل جبهات القتال
أبين .. بين سياسة الأطماع وغباء الأتباع..!
السبت 29 يونيو 2019 09:29 صباحاً
لانهم يدركون حجم أبين ومكانتها وموقعها وأهميتها،ولانهم يعلمون أنها منبع الرجال والأبطال ومصنع البطولات والتضحيات الجسام،وعلامة فارقة في كل المعادلات السياسية والإجتماعية سعوا جاهدين
البوديجارد اللئيم..
الأربعاء 26 يونيو 2019 11:01 صباحاً
  ما إن يتبوأ أي شخصية منصباً ما ، حتى يتهافت عليه النطيحة والمتردية والمزدرية ، ويطلبون وده بعد أن كانوا خصومه، أكان ذا شأن أو دون ذلك..!. المهم الجميع يتسابقون لإرضائه والفوز بصحبته وشيء من