مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 01:45 مساءً

ncc   

كتابنا
عبدالحكيم الحسني
أين المشكلة في كوارث عدن؟
الثلاثاء 21 أبريل 2020 11:48 مساءً
شاهدت تصريح الأخ فهد المشبق مأمور مديرية المعلا و هو جزء من السلطة المحلية في م/عدن. بكل شفافية ووضوح يقول أن هناك إمكانيات و ميزانيات و إيرادات للمحافظة تدخل خزينة المحافظة.يعني هل نتصور أن
ماذا أطالب في بلدي في زمن كورونا؟
الثلاثاء 07 أبريل 2020 11:15 صباحاً
في بلدي أطالب في البحث عن الرئيس أين أنت ؟! أين أنت يا صاحب الفخامة ؟! أين أنت أيها الرئيس الشرعي؟! أين أنت  من كل ما يجري لنا من شقاء و عناء ولا سيما في زمن كورونا. أقول له اتقِ الله يا رجل، صمتك
عدن تصرخ هل من مستجيب ؟
السبت 16 نوفمبر 2019 08:46 مساءً
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة القلوب و قليلي النظر وسطحي التفكير. عدن المدينة الحانية السهلة المليحة تجتاحها الفوضى
من الرابح في الرياض ؟
الثلاثاء 05 نوفمبر 2019 10:07 مساءً
نبارك التوقيع على اتفاقية الرياض لما فيها من المصالح المباشرة للمواطن البسيط لو صدقوا في الوعود ولهذا لابد من استحضار المعنى الأعمق من كل صلح واتفاق وهو التسامح والعفو، والله يقول ( والصلح
عبرة الماضي و مشروع الدولة
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 11:09 صباحاً
  يقول أحد المفكرين"إن من يقرأ الماضي بطريقة خاطئة سوف يرى الحاضر والمستقبل بطريقة خاطئة أيضا ولذلك لا بد أن نعرف ما حصل كي نتجنب وقوع الأخطاء مرة أخرى. وقراءة الماضي وأحداثه ومنعطفاته يحتاج
الأمن الأمن يا أبا مشعل
الاثنين 01 يوليو 2019 03:12 مساءً
تعيين القائد أبي مشعل مديرا لأمن أبين يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح مع ما تمر به هذه المحافظة من أحداث عاصفة وإهمال تحت مبرر أبين حقنا واصحابنا، فتحت هذا التفكير المدمر تعيش أبين أسوأ حالاتها
يا أهل شبوة أنصتوا 
الخميس 20 يونيو 2019 02:54 مساءً
ما يحدث في شبوة من اقتتال بين أبنائها أمرا مرفوضا شرعا ومنطقا، فالشرع يحرم سفك الدماء المسلمة المعصومة، ومن الناحية المنطقية أن الاقتتال لن يحل أي شكال ولكن سيسبب المزيد من الصراع والأحقاد
الطفولة العقلية
الأربعاء 17 أبريل 2019 10:49 مساءً
  من أخطر مظاهر أزمتنا اليوم هي ظاهرة الطفولة العقلية وهي التوقف عن النمو والفهم إلا للشيء الذي يحبه ويهواه ويقتنع به ، فهو لايريد أن يسمع إلا للذي يوافق قناعاته ، ولا يقرأ إلا للذي يؤجج
جني تعرفه ولا أنسي ما تعرفه
الأربعاء 10 أبريل 2019 11:42 مساءً
  هل لايزال المثل اليمني يلاحق ويحاصر اليمنيين في رسم مستقبلهم وحل مشاكلهم عن طريق الدفع بالأكفاء الشرفاء ليكونوا هم من يخرج البلد من مستنقعه الذي غرق فيه. للأسف الشديد أصبحت العقلية
إلا الدماء.
الجمعة 05 أبريل 2019 09:09 مساءً
يجب أن تكون الدماء بعيدة كل البعد عن الاختلاف في المشاريع السياسية ، فثقافة قتل المخالف ، أو التشجيع عليها أو التبرير لها بالكلمة هذا بداية السقوط لأي مشروع سياسي مهما كان حماس أتباعه ومحبيه