مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 11:59 صباحاً

  

كتابنا
أكرم أحمد باشكيل
الجنوب .. ومابعد العاصفة
السبت 18 أبريل 2015 03:13 صباحاً
منذ انطلاق صافرة (عاصفة الحزم) وحتى اللحظة نرى أن تبدلات المشهد على الواقع تضبط إيقاع الفضاء الجوي للعاصفة وبكل إحداثياته على الأرض وبقوة تدميرية ممنهجة لقوة الخصم العسكرية عتادا أكثر منه
المثلث الذهبي .. المعركة القادمة
الاثنين 30 مارس 2015 04:18 مساءً
يقف المرء مذهولا مما يجري على الساحة الجنوبية من معارك دامية طرفاها المفترضين نظام يحمل شرعية كما يدعيها وتسنده قوة اقليمية كبرى وأخرى انقلابية  غير شرعية كما توصف تدافع عن وجودها وإزاحة
حضرموت ...جانحة جائحة
السبت 27 يوليو 2013 11:07 مساءً
في الأمثال الشعبية يقال ( التكرار يعلم الحمار) والحوادث التي شهدتها حضرموت مرارا وتكرارا ربما تفضي بنا الى أن مسألة التعلم من دروسها وأخذ عبرها بعيدة المنال لا لشيء إلا لأننا لا نريد أن نستوعب
حضرموت... لا تقبل الخذلان
الثلاثاء 05 مارس 2013 11:20 مساءً
إضاءة ب احريزية : " ياللي تناوط في السماء ..وين السماء منك بعيد"   من حقائق الواقع لا من صحائف  التاريخ ..يذهب المرء في متاهات المشهد  الدرامي للأحداث مع ماهو كائن وما قد يكون لحضرموت
(الجنوب) ... والمخرج الآمن له
الجمعة 05 أكتوبر 2012 11:57 مساءً
بينما القضية الجنوبية اليوم على طاولة التداول الدولي والإقليمي تفاوضيا وهي تضيق شيئا فشيئا نحو رؤية واحدة للحل نجد أن بون الإختلاف يزداد في إدارة دفة قيادات العمل السياسي المنصبة نفسها ب(
ساه ... في مرمى المواجهة
الخميس 05 يوليو 2012 08:44 مساءً
في حضرموت كانت الثروة الباطنة في الأرض مبعث تندر وتشاؤم من سكانها حين بدأت الشركات الغربية تتوجه إليها للتنقيب عنها في صحراء الربع الخالي في ستينيات القرن الماضي والتي أصبحت اليوم الثمن( بضم
الجنوب .... مابعد( الصندوق )
الثلاثاء 28 فبراير 2012 07:41 مساءً
في القراءة المتأنية لما حدث يوم الثلاثاء 21/ فبراير 2012م في كل مناطق الجنوب مدنا وريفا وبواديا... يجد أن هناك مرحلة فاصلة قد تشكلت لتعيد رسم الحسابات عند كل الأطراف في الجمهورية العربية اليمنية
( الأيام ).... بين الحصانة والمحاكمة
الجمعة 20 يناير 2012 10:35 مساءً
لايستغرب الإنسان تقلبات الزمن ولا أيضا قلب الحقائق فتلك من الغرائب التي لاتعد ولاتحصى ...لكن الإنسان ذاته وهو صاحب الفعل الحقيقي والممارس على أرض الواقع يذهب في هذا الإستغراق المفرط للإستغراب