مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 20 سبتمبر 2019 01:13 مساءً

  

كتابنا
علي سالمين العوبثاني
البار .. شاعراً وصحافياً ومحامياً "الحلقة الثالثة"
الأربعاء 18 مارس 2015 02:31 مساءً
في الحلقة الثالثة .. نستعرض القيمة الشعرية في حياة  شاعرنا  حسين محمد البار الذي قدم الكثير من القصائد الفصيحة منها والغنائية .وهي أشعار عمقت في الوعي بلاغة وفي أداء الفنانين روعة وكلاهما
البار .. شاعراً وصحافياً ومحامياً (1-2)
الثلاثاء 10 مارس 2015 10:32 صباحاً
توطئة كتاب " حسين بن محمد البار " مر بمراحل احتجاب بعد أن غيب الموت أديبنا الراحل ، فلم يكتب لنجله الأكبر عمر القيام بتجميعه ورصد حياة والده ، ولم يتأتَّ لهاشم فعل ما ينبغي ، وكذلك محمد ، أما
الحوثري ..موهبة انطلقت آفاقها
الأربعاء 21 يناير 2015 10:55 صباحاً
عرفت الفنان أنور سعيد عبدالرب الحوثري عن قرب ..بحكم  المصاهرة ،  شابا مبدعا  في مجالات عدة ..فهو  أديب  وملحن وشاعر  وفنان أصيل يبحث عن أنقى ما في الشعر الغنائي من مفردات جمالية ،
المحافظ .. آراء حول تعيينه
الأربعاء 31 ديسمبر 2014 03:56 مساءً
تناولت المواقع الالكترونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي بكثير من الاهتمام تعيين المحافظ الجديد الدكتور عادل باحميد ، وقد كتب المفسبكون وجهات نظرهم المتباينة ، مع مزيد من التحليلات غير
ورحل صاحب القلم
السبت 27 ديسمبر 2014 03:20 مساءً
 تغشاك رحمة الله دكتورنا الفاضل عبدالرحمن ، كم ستفتقدك عيوننا ، بعد أن كانت تكتحل برؤياك كل يوم ، فقد أدمى رحيلك المفاجئ قلوبنا ، وأسال الدمع مدرارا على خدودنا ، لأنك كنت نعم الأخ والزميل
إذاعة سيئون .. الانهيار الوشيك
الأحد 30 نوفمبر 2014 09:54 صباحاً
أكتب هذا المقال على كره مني ، ذلك أن ما سأكتبه غيض من فيض، كما جاء نتاجاً طبيعياً لما حدث ويحدث من تطورات دراماتيكية في موقع من أهم المواقع التي لها مكانة في قلبي ، بما له أثر في قلوب الكبار
وثيقة شرف تحفظ حقوق المبدعين
السبت 16 فبراير 2013 09:02 مساءً
 ما أعجب الذكريات الجميلة .. إنها تتشبث بعقولنا ، وتحفز نفسها في أعماق صدورنا ، فلا نستطيع نسيانها على مر الأيام .. وكم من الناس الذين نقابلهم في حياتنا دون أن نفكر في قليل أو كثير بما يمرون به
حكاية مهجرية.. تنضح بألم الغربة
السبت 08 سبتمبر 2012 03:33 مساءً
تناثرت أمامي أوراق الدكتور الجعيدي المكلاوية وهي تعبق برائحة البحر وبلون جبلها  الشامخ الأشم الذي تنتصب فوقه القلاع التاريخية التي تبهر القادم قبل أن ترسو السفن ميناء المكلا، فيراها أجمل