مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الجمعة 25 سبتمبر 2020 03:04 صباحاً

ncc   

26 سبتمبر يوم من الدهر أضعناه بأيدينا
المنافقون طبول المرحلة !!
أبين تستغيث ياسيادة الرئيس
غياب الحكومة اليمنية
كيف لنا أن نرقى بإحلام الملتقى ...!
رسالة لسكان العاصمة المؤقتة عدن في موضوع الكهرباء
لا نفط في مأرب...
آراء واتجاهات

ضد الزعيم (هادي)..

محمد فضل مرشد
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الخميس 07 نوفمبر 2019 12:47 صباحاً

التخوين والتهديد والوعيد كانوا حتى الأمس القريب قدر كل صحفي وكاتب يساند شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

 

الكتابة عن (هادي) وتوعية المواطنين في الجنوب بحكمته وحنكته السياسية ووجوب تأييد ومساندة مشروعه الوطني لبناء الدولة اليمنية الاتحادية الحديثة الضامنة لتحقيق تطلعات الجميع في حياة كريمة وعدالة اجتماعية ومشاركة سياسية، كانت أشبه بمداعبة لغم يهدد أصحاب المشاريع الضيقة بتفجيره في وجوهنا كلما أمسكنا بالقلم وكتبنا ما يفضح زيف مشاريعهم التي تعمق الأزمات وتفاقم المعاناة في عدن والجنوب ولا تخدم سوى مخطط المليشيات الانقلابية لمواصلة تدمير اليمن.

 

مضينا في صف الرئيس الحكيم (هادي) رغم الأخطار المحدقة، لإدراكنا جيدا وطنيته، واثقين أن كل الطرق التي ضاعت فيها بوصلة قوى ومكونات جنوبية وشمالية على حد سواء ستقودهم في الأخير إلى مشروع دولة العدالة والشراكة التي أرسى أسسها ومرجعياتها ومقومات نجاحها الرئيس (هادي).

 

حدث ما قلناه، وعاد بالأمس الجميع إلى صف الرئيس والأب الراعي لكافة اليمنيين.. ووقف العالم أمام المنجز التاريخي للزعيم الاستثنائي لليمن عبدربه منصور هادي.

ولازالت حتى اللحظة اشادات المجتمع الدولي تواصل تأكيدها أهمية (اتفاق الرياض) في تسييج اليمن من الأخطار التي كادت تحدق به، وإعادة ترتيب البيت اليمني سياسيا وإداريا بقيادة (هادي) ومساندة قيادة مملكة الخير (السعودية)، وفق الثوابت والمرجعيات الوطنية التي تجمع اليمنيين جنوبا وشمالا وشرقا وغربا وتجنبهم متاهات وويلات الأزمات والصراعات، وتوحدهم على هدف تحرير ما تبقى من وطنهم وبناء دولتهم الحديثة.

 

أيام ويعود الزعيم (هادي) إلى وطنه وعاصمته المؤقتة عدن، وبعودته يدشن بناء الدولة اليمنية الاتحادية بشراكة كافة ابناءها، ويضع المليشيات الانقلابية ومشروعها الإيراني امام نهايتهم القريبة.

 

هكذا أوجبت حكمة الرئيس عبدربه منصور هادي على جميع اليمنيين شعب وقوى سياسية الوقوف في صفه والاقرار بزعامته للبلاد بهذه المرحلة المصيرية لضمان الوصول إلى بر الأمان.

 

وإن سأل أحدهم الآن: من ضد الرئيس؟!، فسيجيبه الجميع في جنوب وشمال وشرق وغرب اليمن: مش معك.. كلنا مع الزعيم (هادي).



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
420860
[1] محمد فضل وما أدراك!!!!!
علي سنان القاضي
الخميس 07 نوفمبر 2019 05:35 صباحاً
ما أعرف ايش الغرض من التحول المفاجئ للكاتب الى الدفاع المستميت للدنبوع ... وبعدين نازلين علينا الكاتب الجنوبي البارز وماأدراك... مثله مثل خاله جبر جامع ديريه. والكل يعرف من جبر جامع ديريه!!!!!

420860
[2] الفارس (هادي) والجوهرة الثمينة؟!
بارق الجنوب
الخميس 07 نوفمبر 2019 03:11 مساءً
الرئيس والأب الوطني الصبور الغيور (هادي) هو رجُل الحكمة والإمان، وحارس اليمن العظيم، اليمن التي عشقت (هادي) وعشقها عشقُاً صادقاً أصيلاً حقيقيّاً، هادي الأصيل الذي أحب بلده اليمن العظيمة وعشقها حتى الموت في سبيلها..اليمن التي تستحق منه ومن غيره كل الحب والأخلاص والوفاء والأستبسال والتضحية من أجلها، لأنها الأُم المعطاءة الحنون التي لا يمكن لأحد من أبناؤها نكران فضلها و جميلها أو الأستغنى عنها يوماً.. هادي هو بمثابة الفارس الشُجاع الذي أنبرئ ليكون بمثابة حارساً سُجاعاً أميناً على (جوهرة جميلة وغالية الثمن) في حديقة واسعة ممتلئة بالثعابين والحيّات والعقارب السامّة والقاتلة، و بالحيوانات المفترسة والمتوحشة من الأسود والسباع والضباع الجائعة، التي تعيش في هذه الحديقة وتحيط بها من كل الأتجاهات. وهذا الحارس الفارس لا يمتلك إلاّ عصىً غليظة، وبندقية واحدة، وبعض الرصاصات التي لا يزال يحتفظ بها في جيبة.. لكن هذا الفارس المجرّب والحكيم بهذه البساطة من الإمكانات الدفاعية، قد أستطاع أن يقضي على جميع الثعابين والحيّات والعقارب، والحيوانات الأخرى المفترسة، ويحمي (الجوهرة) الثمينة وينظّف الحديقة الجميلة بكاملها من كل هذه هذه الحيوانات والوحوش والآفات.. وهكذا ينتصر الأبطال في ساحات المواجهات وميادين القتال، ولو بأقل الإمكانيات.. أنها فراسة الصبر والحكمة، وصدق الإيمان والتضحية، في سبيل الأوطان..


شاركنا بتعليقك