مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الأحد 20 سبتمبر 2020 02:11 صباحاً

ncc   

بقرارات جريئة لملس يقشط كل مدراء العموم
الصعاب تصنع الرجال
مـن المسـؤول؟
مجتمعنا حياتنا..
إلى الجنوبيين .. كفى قتل وتشريد
عبدالله الاغبري وما وراء الحادثة
أخواني أبناء الجنوب كل الشكر على سؤالكم ولكن المعذرة فُقدت الأمل
آراء واتجاهات

المؤتمر والإصلاح وبينهما إعلام بلا ضمير

د.عادل الشجاع
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 24 يناير 2020 04:10 مساءً

هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا بما يراد لنا ولوطننا ؟

وهل سألنا أنفسنا لماذا فشلت كل محاولاتنا لتحقيق مطالبنا ؟ هل قصرنا في المطالبة بحقوقنا ، أم أن الفاسدين من قياداتنا هم من يفشل ذلك ؟ والسؤال الأهم ، هل سينتصر دعاة المصالحة على دعاة الفرقة والانقسام ؟

الجواب ، يستحيل أن ننتصر في حرب لا نعلم من يحركها أصلا ، ولا نعرف أهدافها . نتابع الصفحات والمواقع ومجموعات الواتس ونتلقى الأخبار والمعلومات منها في كل دقيقة ، حتى دخلت في رؤوسنا واعتدنا عليها وأصبحنا نكيل التهم لبعضنا البعض ونسينا المسؤل الأهم ، من وراءها طيلة الفترة الماضية ، ولماذا تسير بهذه الطريقة التي لا تفضي إلى إستعادة الدولة . كلما تكونت لدينا مجموعة من المفاهيم حول الفاسدين ، نهضت المواقع الإلكترونية ومجموعات الواتس لتتبنى الدفاع عن الفساد ، بل وتتحدث عن مصالحنا ، فنحسبها أحرص منا على أنفسنا ، ثم تبدأ بمهارة غير محسوسة تشتت أفكارنا ، تتلاعب بمطالبنا ، تضيف وتحذف ، تضرب بعضنا ببعض وتدفعنا إلى أحد طريقين مسدودين ، إما السكوت ، أو التبعية المهينة .

هناك من يدير الحرب في اليمن بطريقة ذكية . أستطاع أن يحرف المعركة من مواجهة مع الحوثي إلى معركة كسر العظم بين المؤتمر والإصلاح . نجد قيادات الحزبين يلعبون على وتر المعاناة لدى القواعد ، يتباكون على الفقراء بينما هذه القيادات تمتص دماءهم ، يستفزون الناس بأعمق المشاعر ألما ، وهو الحرمان . يهيجون العواطف ليثبتوا أنفسهم قيادات إلى الأبد كما يشاؤن ، يجعلوننا لا نعرف من المسؤل عن معاناتنا لنهاجمه ومن الذي يقف معنا لننصره ، من الذي يكذب ومن الذي يقول الحقيقة . جعلوا القواعد تحت ضغط عصبي مستمر لكي يسيطروا عليها .

ولست بحاجة للقول إن إستمرار الخلاف بين المؤتمر والإصلاح يجعل الشعب اليمني يدفع الثمن باهضا وتفقد الجمهورية وجودها . إن مصلحة الشعب اليمني تقدر في الإطار الوطني وليس في الإطار الحزبي . إستمرار الخلاف بين الحزبين يعطي صورة عن القيادات الانتهازية التي تبحث عن مصالحها بعيدا عن مصلحة اليمن واليمنيين .
تحاول هذه القيادات شراء ذمم بعض الإعلاميين للدفاع عن مصالحها . وقد صدق جوبالز حينما قال ، اعطني إعلاما بلا ضمير ، أعطيك أتباع بلا وعي .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
438871
[1] العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة.
الجمعة 24 يناير 2020 06:09 مساءً
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين منذ عام 1994.


شاركنا بتعليقك