مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 28 سبتمبر 2020 03:21 صباحاً

ncc   

استعادة ثقة المجتمع في شركات ومحلات بيع وصيانة الجوالات بميثاق شرف واجراءات
افكر ولكن التردد يقتلني!!
حضرموت بين المحافظ ... وحكومة الفيد.
احياء أعياد الاحتلال على ارضكم
حان الوقت أن تصحو يافع (3)
حكامنا هم الأزمة وهم النكبة وهم من يشعلون نار الفتنة ؟
وحدة الصف وتصحيح المسار
آراء واتجاهات

إتفاق فرقاء الرياض .. إلى مثواه الأخير

أحمد سعيد كرامة
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأربعاء 29 يناير 2020 05:18 مساءً

لست متشائم ولا واهم ، أو مهاجر بعيدا عن واقعنا المأساوي المتردي ، بل واقعيا أكثر من اللازم .

لم يتحاورا في جدة ولم يتفقوا بالرياض هذا ما تقوله الدلائل والوقائع على ألارض ، لم يتفقوا على مرشح مستقل ونزيه لمنصب محافظا لعدن ، أو حل وسط يرضي جميع الأطراف ، ولا مديرا لامنهم وإستقرارهم الضائع ، الشعب وحده من يدفع ثمن الفراغ الإداري والأمني في عدن .

5 5 = 0 ، محصلة طبيعية عندما يصبح الوطن والشعب أخر من يفكر فيهم ، سعيكم غير مشكور ، وصبرنا أوشك على النفاد ، ولم يعد بالمقدور تحمل المزيد من الإنتهازية والتبعية التي أضرت كثيرا بمصلحة الوطن وشعبه البائس الفقير .

ماذا تريدون من عدن والجنوب شرعية وسعودية وشهود الزور ، تمسكنا وهللنا وأوهمنا شعبنا الصابر الصبور المحتسب الغيور ، بأن القادم أفضل بإذن الله تعالى بعد تنفيذ بنود إتفاق الرياض ، الأيام أثبتت خطأ توقعاتنا وسراب أمانينا.

لم يكن هذا الإتفاق المشؤوم سوى بداية لمرحلة جديدة من المعاناة والشقاء الذي طال جميع مناحي الحياة ، حتى مياه الشرب التي وهبها الله للبشر بالمجان هناك من جعلها نادرة ندرة الثروات المعدنية والنفطية .

أستجار الشعب بالانتقالي من ظلم شرعية الفساد والفشل ، ولكن مع الأسف الشديد الحسابات السياسية دائما ما تتعارض مع مصالح الشعب ورغباته وتطلعاته ، تحتاج المملكة العربية السعودية لعقود من الزمن حتى تتحرر من نهج وتسلط وتبعية الحرس القديم .

لمن لا يعرف تغلغل الفكر الإخواني بالسعودية فهو يعود لحقبة الرئيس القومي المصري الراحل جمال عبد الناصر ، واجهت السعودية الفكر القومي العربي الناصري بالفكر الإخواني لحماية المملكة العربية السعودية ، أثر ذلك على شريحة واسعة من الشباب السعودي الذين تقلدوا لاحقا مناصب عليا بجميع المواقع والمؤسسات الحكومية والعسكرية السعودية .

تحتاج المملكة العربية السعودية لسنوات من الزمن حتى تتخلص من إرث إخواني مسيطر على فكر ونهج وسلطة السعودية .

ولهذا على المجلس الانتقالي الجنوبي الحذر ثم الحذر ، حتى لا يقع في المحظور ويصبح بمواجهة مباشرة مع حاضنته الشعبية التي راهنت وتراهن عليه كثيرا ، جراء تماهيه غير المنطقي مع فخ إتفاق الرياض .

إنتهت حوارات جدة وإتفاق الرياض والمدة الزمنية لمصفوفة إتفاق الرياض ، ولم يتحقق شيء رغم التهديد والوعيد الذي أطلقه القائد السعودي لقوات التحالف في عدن العميد ركن طيار / مجاهد العتيبي بإستخدام القوة لتنفيذ المصفوفة المزمنة .

جميعها وعود عرقوبية كاذبة ، الغرض منها تهدئة خواطر ومشاعر وحماس الشعب الجنوبي لامتصاص غضبه وسخطه ليس إلا .

هاجس السعوديين يكمن بحدها الجنوبي مع اليمن وكيفية حمايته من إعتداءات مليشيات الحوثي الإيرانية المتكررة ، ولهذا جنوب اليمن لا يمثل أهمية بالنسبة للمملكة العربية السعودية بإستثناء مضيق باب المندب فقط .

الضغط السعودي الهائل على الإمارات هو الذي دفع الأخيرة للإنسحاب من عدن والساحل الغربي ، وتلبية لرغبة وإلحاح الرئيس المؤقت هادي وحزب الإصلاح الإخواني المسيطر على القرار الرئاسي ، ومع تلك التنازلات الكبيرة من قبل الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي لم ينفذ أي بند من بنود إتفاق الرياض( صناعة سعودية 100% ) سوى ما يخص شرعية الرئيس المؤقت هادي وعودة الحكومة .

يبتز حزب الإصلاح الإخواني السعودية من خلال التلويح والتهديد الذي وصل لحد التنفيذ بتسليم مأرب والجوف الحدودية مع السعودية لمليشيات الحوثي الإيرانية ، أو التنصل عن تنفيذ إتفاق الرياض والعودة للمربع الأول .



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
440125
[1] لعبة الهيمنة تمتد إلى اكثر من خمسين عام قبل ان تخلق الإمارات والانتقال حديث الولادة ويمكن القول لقيط لاب لعوب
علي طالب
الخميس 30 يناير 2020 06:07 صباحاً
لعبة الهيمنة تمتد إلى اكثر من خمسين عام قبل ان تخلق الإمارات . الانتقالي حديث الولادة ويمكن القول انه لقيط لاب لعوب . كل ذي عقل ادرك من قبل اتفاق الرياض ومنذ دخول السعودية في خضم الصراع بمبادرتها المشؤومة ( المبادرة الخليجية) انها أي السعودية بداءت مرحلة جديدة في التوسع والهيمنة على اليمن عن طريق فرض قواها السياسية وجعلها تعيد انتاج تلك القوى في منظومة جديدة بعد ان تأكل نظامها السابق ( القبلي الديني العسكري ) الذي إنشاءاته ودعمته منذ بداية سبعينيات القرن المنصرم . الجنوب لن يبلغ مبتغاه في ظل التشرذم وعدم وجود قيادة وطنية مستقلة ذات كرزما تفرض نفسها وينجذب اليها الشعب. لا يمكن لقيادة ان تحقق أهداف شعبها ان لم تكن تمتلك قرارها وغير مرهونة للخارج . إذا لم تتوفر القيادة القوية ، فالبديل هو اصطفاف وطني مبني على ثوابت واهداف مشتركة ، بدون الاصطفاف الوطني لا يمكن لجماعة تقود وطن . في الحالة الجنوبية لا توجد قيادة ذات كريزما سياسية ولا يوجد اصطفاف وطني ، اي ان المستقبل لا يبشر بخير والدلائل واضحة للعيان .


شاركنا بتعليقك