مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع الاثنين 21 سبتمبر 2020 02:15 صباحاً

ncc   

عدن ..هل حان وقت التصحيح؟
نصيحة لمحافظ عدن الأستاذ حامد لملس
أيها اليمنيون
لملس همة وعزيمة نحو التغيير
بن عديو وطريق المطهاف .. هل يعانق الحلم الحقيقة
الكراهية ضد الشمال انعكست على الجنوب
هدية
ساحة حرة

خداع الشعوب (٥) :

عمر محمد السليماني
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الجمعة 14 فبراير 2020 02:28 مساءً

 

كن سيد نفسك...لا تثق بالقوم ولو تعلقوا بأستار الكعبة:

 

أسعدني كثيراً ما ذكر لي أخ عزيز، لهذا أحببت أن أذكر ما قاله.

يقول: أنه أصبح لا يكترث لما يقال من شعارات ودعاية سياسية، بل إلى الأفعال والنتائج. يقول: أدركت من الواقع ومن بعض القراءات والمتابعة، أن أهل السياسة يمارسون النفاق والخداع ويتبدلون من موقع إلى آخر.

سعادتي تتجلى في تحرر هذا الأخ من التبعية الفكرية العمياء.

 

كما ذكرت سابقاً، ليس هدفي فيما أنشر إقناع احد بتوجه سياسي معين، ولكن التحرر من التبعية العمياء.

لا أدعو أحد أن يقاتل لأجل الوحدة اليمنية أو الإنفصال، إنما لأجل الكرامة والعدالة للمواطن.

 

بهذة المناسبة اذكر قصة من التاريخ. يذكر أن طفيل بن عمرو الدوسي قدم مكة،  فقيل له أن محمد يفرق بين المرء وأبيه وبين الرجل وأخيه، فلا تكلمه. قال الطفيل فحشوت أذني كرسفًا، اي قطن.

فقلت في نفسي إني لرجل لبيب ما يخفى عليَّ الحسن من القبيح. فقلت: يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا، فاعرض علي أمرك, فوالله ما سمعت قولاً قط أحسن ولا أعدل منه، فأسلمت.

الشاهد: إني لرجل لبيب، فاعرض علي أمرك.

 

نهانا الله سبحانه عن سوء الظن: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ".

هناك ظن مسموح به "بعض الظن إثم" وليس كله، أعتقد أن سوء الظن الجائز هو سوء الظن بأهل السياسية.

 

يقول المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفسي: " أوصيك بسوء الظن في القوم وأنت عندهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة فإن سوء الظن من الحزم ومن العزم والسلام".

لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً    **. إن سؤ الظن أولى بالفطـن

ما رمى الإنسان في مهلكـةٍ** غير حسن الظن والقول الحسن

 

 

عمر محمد السليماني



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

شاركنا بتعليقك