مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 26 سبتمبر 2020 08:23 صباحاً

ncc   

من خارج الله الله ومن داخل يعلم الله
يكفينا ظلاما
في ذكرى ميلاد اليمن  ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م
سبتمبر مسيرة كفاح طويل من أجل أن نرى النور
{ شيئاً عايش في داخل الوجدان }
جرعات طافي لتغطية العجز بدأت في عهد عفاش وزادت ضراوتها في ظل غياب الدولة
في مستشفى الجمهورية من الفاسد؟
آراء واتجاهات

ومن ( سبأ ) قوةَ إرادةٍ وحُسنَ قيادةٍ :

أبو الحسنين محسن معيض
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الثلاثاء 04 أغسطس 2020 03:22 مساءً

 

- إنَّ موقفَ النملةِ الهزيلةِ الضعيفةِ المجتهدةِ في تنفيذِ مهامِها بما يحققُ لمجتمعها الأمنَ والسلامةَ ، هو أشدُ إخلاصاً وولاءً من مواقفِ كثيرٍ من القملِ البشري ، منتفخي البطونِ مطاطي الألسنةِ ، المجتهدين في بيع الذمةِ وخيانةِ الأمانة ، والمتاجرين بالمواقفِ وتغيير جلودِ الولاءات وتبديل أقنعةِ الإنتماءات .

- إنَّ تبسمَ سليمانَ(عليه السلام)لحشرةٍ وهي تحذرُ قومَها من مسيرةِ جنودِه ، هو أرقى من موقفِ القادةِ والحكامِ في معاملةِ كلِ مَنْ عارضَ وحذرَ من شططِ سياستهم ، يرونهم حشراتٍ ضارةً ، فيتمُ زجُهم في المعتقلاتِ ، أو تدبيرُ اغتيالهم . وهو كذلك أعظمُ من تجهمِ أفرادِ طقمٍ عسكري حين يخاطبُهم مواطنٌ أن خففوا السرعةَ ، فيكون جزاؤه رصاصاتٍ غيرَ مبتسمةٍ تخترقُ جسدَه .

- إنَّ تفقدَ سليمانَ لجنودِه وتطبيقَه للنظمِ عليهم ( ثوابا وعقابا ) ، هو أحسنُ إيجابيةً من جيشٍ وأمنٍ قوامُه ألافُ الأسماءِ الوهميةِ ، والرتبِ العشوائيةِ والرواتبِ العطائية بغير استحقاقٍ ، وقادتُه ليسوا في مستوى المسؤولية والمتابعةِ والتأهيل والتدريبِ ، وجندُهُ ليسوا في مستوى السلكِ العسكري الفاعلِ ، والانضباطِ لنظمِهِ ومهامِه .

- إنَّ حَذَرَ الهدهدِ من الاقترابِ من سليمانَ الغاضبِ ، أذكى من تسليمِ وطنٍ وشعبٍ لخصومٍ ، له كارهون وعليه حاقدون ، وإنِ ادعوا حبَه وحمايتَه .

- إنَّ حكمةَ سليمانَ في طلبِ الدليلِ من الهدهدِ ، ومنحِه فرصة إثباتِ براءته من التقاعسِ والتخلفِ ، أفقهُ من مواقفِ حكامنا المتخاذلةِ مع شعوبِهم ، في وجودِ أدلةِ القهر والظلمِ عليهم في أوطانهم وفي المهجرِ ، على يد فئاتٍ طاغيةٍ ، حكوميةٍ أو اجتماعية ، وهو أعدلُ من اعتقالِ الخصوم بكل قمعٍ وتعسف دون جرمٍ أو مستند قانوني .

- إنَّ استنكارَ الهدهدِ لعبادة الشمس ، أكرمُ من رضا قادتنا باستعبادِ شعوبهم ، وعدمِ الدفاعِ عنهم ونيل حقوقهم وحفظ كرامتهم .

- إنَّ مهمةَ هدهدِ سليمانَ في تحقيقِ الخير لأهلِ سبأ اليمن ، والنجاة من الضلالةِ والزيف ، خيرٌ من أهدافِ ابنِ زايدٍ وابنِ سلمانَ في أرضِ الجنتين طمعاً ، وفي أصلِ العرب تمزيقا .

- إنَّ طلبَ الشورى من الأنثى الرصينة ، أعقلُ من تطبيقِ الطغاةِ الذكورِ التوابعِ لقوانين الطوارئ وثقافةِ التغريب وعاداتِ الغربِ على شعوبِهم ، وبقوة السلطة وتعطيل الدستور .

- إنَّ سلبيةَ مَلأ سبأ في عدم تفعيل الشورى ، وإحالة تقرير المصير لرأس الحكم ، أخفُ وطأةً من خذلان حكوماتِنا ونوابِنا وصفوةِ مجتمعاتِنا لنا ، وتمايُلِهم خلفَ هوى الحاكمِ ، ودعمهم لمكرِ مخططاتِه وخَبَثِ أهدافه .

- إنَّ هديةَ بلقيس الاختباريةَ ردا على رسالة سليمان ، أجدى من دهاناتِ الإماراتِ لمدارسِنا ، مع تزلفٍ كاذبٍ لهم من بعض أهلنا . 

- إنَّ بُعدَ نظرِ ملِكَتِنا في التعامل مع الحدث القاهر المفاجئ ، أوسعُ فهماً من مخططات مؤسساتنا السياسية والعسكرية في تحقيق أهدافها ، ومعرفةِ خصومِها مِن محبيها . وهو أكثر سداداً من تأملِ خيرٍ في مبادرةٍ خليجيةٍ ، وقراراتِ مجلس الأمنِ وتوصيات غريفيث واتفاق الرياض ... وهلم جرا .

- صلى اللهُ وسلمَ على نبينا سليمانَ ، ما أروعَ قيادتَه وتواضعَه ، وما أعظمَ عزمَه وحزمَه . ورضي اللهُ عن ملكةِ سبأ ، وباركَ حكمتَها ورجاحةَ عقلِها وحسنَ تدبيرِها . ولا رحم اللهُ أبليسَ وجنودَه ، وكلَ مَنْ على دربِ ضلالِهم وحسدِهم سار يتمطى ، وكلَ من على شرِ مخططاتهم ومكر أدواتِهم تدربَ وانضَوَى .

أبو الحسنين محسن معيض



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
481374
[1] ابة عملت غيرالكلام
ثايرحضرمي
الأربعاء 05 أغسطس 2020 12:18 صباحاً
انتة قملة مثرثرة فالحين في الثرثرة وفقط العمل صفر الوطنية صفر ضعيتو اللاد ولعباد بالفلسفه العميا الله يعميكم دمرتو كل شي اية باقي معكم غير الواح مكثر النايحات في هذ الزمن


شاركنا بتعليقك