مؤسســــة عــــدن الغـــد للإعــــلام
آخر تحديث للموقع السبت 26 سبتمبر 2020 08:15 صباحاً

ncc   

من خارج الله الله ومن داخل يعلم الله
يكفِنا ظلاما
في ذكرى ميلاد اليمن  ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢م
سبتمبر مسيرة كفاح طويل من أجل أن نرى النور
{ شيئاً عايش في داخل الوجدان }
جرعات طافي لتغطية العجز بدأت في عهد عفاش وزادت ضراوتها في ظل غياب الدولة
في مستشفى الجمهورية من الفاسد؟
آراء واتجاهات

جردة عِقاب ، لا حساب !

حسن عبد الوارث
الذهاب لصفحة الكاتب
مقالات أخرى للكاتب
الأحد 09 أغسطس 2020 02:35 مساءً

============

يعيش اليمني حياته كلها في خضم سلسلة مزدحمة وحلقات مترابطة من المآسي والويلات . ينام على مجاعة ويصحو على أوبئة . يغفو على مجزرة وينهض على مذبحة . يتخللها خوف دائم من أمورٍ شتى : مظالم الحاكم وغلاء الأسعار وبينهما مستقبل مُدلهم ، وكأنَّ حياته كرة نار في كفّ عفريت .
اذا قام أيُّ يمني - أو مقيم في اليمن - بجردة حساب سريعة لمشوار حياته في هذا البلد ، خلال نصف قرن أو تحديداً منذ ستينيات القرن المنصرم ، سيرى هذا المشوار كشريط سينمائي خليط من أفلامٍ شتى : أفلام رعب وحرب وبلاك تراجيدي وبلاك كوميدي وخيال خرافي وأفلام لا معقول . أما الرومانسية واللايت كوميدي ففواصل بين الأفلام !
أذكرُ في سبعينيات القرن الماضي ثمة جملة مشهورة لأحد المعلقين السياسيين في اذاعة لندن ، وكان أغلب اليمنيين يُلصقون آذانهم وألبابهم بالمذياع كلما قرعت ساعة بيج بن معلنةً موعد نشرة الأخبار . كانت تلك الجملة ساخرة على وجهيها الضاحك والباكي . قال يومها أن اليمن هو البلد الوحيد الذي يملك ماضياً لا يمكن التنبوء به . لاحظ : ماضياً - وليس مستقبلاً - لا يمكن التنبوء به !
فهذا البلد يجترُّ مآسيه منذ عصورٍ سحيقة ، ويُعيد انتاجها في لبوسٍ جديد وعبوسٍ متجدد . ولو ينام اليمنيون منامة أهل الكهف ، ويصحون فجأةً ، لما انتبهوا للعدد الكبير من السنين التي ناموا خلالها ، اذْ يجدون حينها الظلم والظلام والمظالم تُحيط بهم من كل حدبٍ وصوب ، وكأنَّهم لم يغفلوا غير هُنيهات . ألم ينتبه أحد الى النكتة القديمة الحالكة التي تزعم بأن اليمنيين - بعد عشرات السنين - سيحكمون العالم . نعم ، ستكون البشرية كلها قد صعدت الى القمر والمريخ وكواكب وأجرام أخرى ، ولن يبقى غيرنا هنا !
اذن ، هل نُجهد العقل والذاكرة في رصد مشوار نصف قرن ؟
استعرضوا معي سريعاً جردة حساب متسارعة : كم حرباً ؟ كم مجزرة ؟ كم مجاعة ؟ كم خيانة ( ... انْ لم يغدروا خانوا ) ؟ كم هجرة ؟ كم نزوحاً ولجوءاً ؟ كم انقلاباً ؟ كم ثورة وثورة مضادة ؟ كم احتلالاً ؟ ثم كم حُكّاماً وأشباه حُكّام وحكومات ومحاكمات للحُكّام والحكومات ؟
ان جردة الحساب تكون دائماً - وتحت طائلة كل القواعد والمفاهيم - مقسومة بالضرورة بين خطأ وصواب ، صالح وطالح ، خير وشر ، حق وباطل ، ايجاب وسلب ، ثواب وعقاب .. الاَّ في حياة اليمنيين ، اذْ تغدو جردة حسابهم في كل الأحوال جردة عقاب فحسب ، ليس الاَّ . فحياتنا يا سادة ليست سوى اضبارة مظالم ومذكرة مأساة ووثائقي حروب !
لقد بلغ القنوط بالمواطن اليمني اليوم حدَّاً قصيَّاً جراء انسداد أفق الأمل قُبالته .. الأمل بايقاف ماكنة الحرب الكارثية ، الأمل بتسوية سياسية للمأساة القائمة ، والأمل بالخروج من هذا النفق المظلم الى رحاب مستقبل مأمون ولو في حدوده الدنيا .
ومن فداحة المشهد - أقولها لكم صريحةً - لم يعد ثمة ما يمكن اعتباره فارقاً حقاً بين ما تعنيه لهم مُسمّيات مثل : الشرعية والحوثية ، ولا ايران والسعودية ، ولا الشوربة والمهلبية !
لقد سقط كل قاموس وناموس وناسوت ولاهوت في حياة اليمنيين !



شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
تعليقات القراء
482198
[1] شوف يا "بطل مكلوم"..(الجردة..ناقصة)..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الأحد 09 أغسطس 2020 04:45 مساءً
(شوف يا "بطل..موجوع"..(الجردة..ناقصة)..!نعم..نعم..نعم..(شوف)..يا.."بطل.."إشتراكي"..مكلوم..تآلف"..(شوف) : رغم (كل هذا الرّغي)..برضو..(إنت)..(لم تقل..شيئا)..أين (جردة حبايبك..ال"إشتراكيّين")..(أين)..يا.."محترم"..؟!نعم..نعم..نعم..أين (جردتهم) في (مرحلة ال"جبهة..غوميّة")..ثمّ (طرازها الأكثر دونيّة)..و(..إنحطاطا)..و(فاشيّة) بمشاركة (حجريّة) دنيئة مدمّرة و(موثّقة)-بضم (حرف الحاء) و(فتح حرف الجيم)-هات (عناصر كل مشاهد الأفلام الهنديّة) : (مجرم)..(محترم)..(قاتل)..(ضحيّة)..(فاسد)..(شريف متعفّف)..(قاتل مأجور)..(خائن)..(عميل)..هات..هات..هات..(يا)..."وحش"..هات..

482198
[2] هات [لنا]..(مجرما واحدا)..من (حبايبك)..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الأحد 09 أغسطس 2020 05:14 مساءً
هات [لنا]..("أدميّا"..واحدا)..من (حبايبك)..!(هات واحد)..(واحد..فقط)..(غير لئيم)..(حقير)..(حاقد)..(خسيس)..هات..يا.."وارث"..هل (عبدالفتّاح إسماعيل)..(نظيف من الأنتقامات الدّموية)-سيبك من (الخناث) دي (قصّة بالية)-هل (محسن الشّرجبي)..أو (سالم صالح محمد يافعي)..(أبرياء)..من (أرواح ودماء رجال جبهة التحرير) و(غيرهم - بعثيّين وناصريّين ومستقلّين)..التي أزهقت وأريقت (علنا) و(سرّا) في (عدن) و(كل الجنوب)..حتى (العوالق) و(حضرموت)..(هل)..؟!يا (هذا)..عندما (تكتب)..جيب (كل عناصر المشهد)..تماما..مثل (الأفلام الهنديّة)..التي تحاول (السّخرية..منها)..(الهندي..رغم فقره..أكثر حريّة من عبوديّتك المزمنة)..

482198
[3] هات [لنا]..(عقاب واحد) يا..(بو حساب)..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الأحد 09 أغسطس 2020 05:28 مساءً
هات [لنا]..(عقاب واحد) يا..(بو حساب)..!..إذ (لم تطالب) ب(محاسبة)..ناهيك..عن (معاقبة..مجرم..أو..فاسد..أو مرتش واحد) ناهيك عن (عميل) أو (خائن..خيانة وطنيّة عظمى)-لأنّ (معظمهم) من (الحجريّة) في (الرّياض) و"أبو ذهبي" كما يسمّيها (الهنود)-ف(ما هذا التّخريف)..و..(التّهريج)..ب(عناوين..ملفتة)..بل..(جاذبة)..و(مثيرة لحب الأستطلاع)..وفي الأخير..[نكتشف]..[أنّنا]..(ضيّعنا..وقتنا..عالفاضي)..[أنصحك)..ب(معاودة قراءة ألف..باء..تاء..ثاء..الصّحافة)..و(الأعلام..غير المهجّن) أو (المرتزق)..

482198
[4] (الطّالح)..راح..و.."حبايبك"..لل"مهلكة"..!
رياض حسين القاضي - إبن عدن
الأحد 09 أغسطس 2020 06:05 مساءً
(الطّالح)..راح..و.."حبايبك"..بال"مهلكة"..!هذا (أكيد)..هذا (يقين)..و(وعد..قديم)..منذ (أختطف..عذّب..وقتل تحت التّعذيب) 1997..[والدنا)..في قلب (عدن)..هذا..(قصاص شرعي)..ولو..ب(رصاص "حبايبه" الحوثيّين)..(هذا..لا يهم..إطلاقا)..(المهم(..هو (إيفاؤنا الحرفي الكامل)..ب(عهدنا)..ل[والدنا]..ب(الأقتصاص..من الآمر..بالقتل)..في قلب (صنعاء) وليس (السّاحل الغربي)..أمّا (بقيّة كلاب الأرتزاق السّعودي)..فحتما..حتما..حتما..(كل جماهير الشّّعب اليمني)..ب(أنتظارهم)..ل"التّرحيب..بهم"..ب"المطاوي"..و"الخناجر""..و"السّيوف"..و"البنادق""وحتى (البازوكا) كما يفعل (رئيس كوريا الشّماليّة) ب(الخونة..من..أقرب..المقرّبين..إليه)..ف(هل..تفهم)..؟!


شاركنا بتعليقك